وأضاف سرحان الناصري، في تدوينة على فيسبوك أمس الإثنين 31 مارس 2026، أن “البرلمان خارق في صراعاته وأجنداته، والحكومة، للأسف، عاجزة عن تقديم حلول حقيقية وخارجة عن نطاق التغطية”.
وتابع “يبقى السؤال موجّها إلى رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيّد، الذي انتخبناه ودعمناه وساندناه: سيادة الرئيس، إلى أين تتجه البلاد؟
وهل من مراجعة حقيقية للمسار؟ هل تنوي المواصلة بهؤلاء المسؤولين؟”.
وشدّد على أن “الوقت ليس في صالحنا… وتونس تستحق الأفضل”.
واعتبر سرحان الناصري أن “أغلب التوجهات السياسية اليوم بعيدة كل البعد عن مصلحة البلاد والشعب. صراعات، حسابات، وتموقعات”، متسائلا عن موقع تونس من كل هذا.
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي متدهور حيث تنتشر البطالة وغلاء الأسعار والاقتصاد الموازي الذي ينهش الدولة، وفق تعبيره.
وتابع “وآخر الأخبار: عجز شركة فسفاط قفصة عن دفع الأجور، وهي التي كانت يومًا عماد اقتصاد كامل، كيف وصلنا إلى هنا”.
وأردف الناصري “اجتماعيا، الوضع لا يخفى على أحد… ضغط يومي على المواطن، ومعاناة تتفاقم، والسيّد وزير الشؤون الاجتماعية يقوم بالواجب وأكثر”.
وواصل “أمنيا، أسئلة كبيرة تُطرح: حدودنا؟ أمننا؟ تنظيم وجود المهاجرين؟، أراضينا مستباحة وأمن التونسيين مهدّد بتواجد مهاجرين لا نعرف عنهم شيئا، يعيشون بيننا قنابل موقوتة”.