وأضافت تنسيقية العمل المشترك، في بيان، “ها هي، بعد استهداف قادة أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة، تقدم الرفيق غسان بن خليفة قربانا جديدا في محاولة بائسة لاسترضاء أعداء القضية الفلسطينية”.
وأدانت التنسيقية هذا الحكم، مجدّدة تمسكها الراسخ بمواصلة النضال من أجل الحرية لكافة مناضليها ومناضلاتها، والدفاع عن حقهم المشروع في التعبير والتنظيم والعمل من أجل القضايا العادلة، وفق نص البيان.
وورد في البيان “نحن مناضلي ومناضلات تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أننا حماة اوطان و نصير ثابت لقضايا التحرر الوطني، وحملة راية المقاومة، وأننا أنصار ثابتون لا ينكسرون أمام كل محاولات الترهيب والتشويه، فإننا نعلن أن إرادتنا في نصرة الحق الفلسطيني ستظل عصية على الكسر، مهما تكالبت علينا قوى الهيمنة وأذرع الحركة الصهيونية ومن يدور في فلكها”.
وأوضحت أنه “نعي تماما أن الطريق الذي اخترناه، انتصارا للحق الفلسطيني ودعما لمقاومته، وانحيازا لمعسكر الحق والحرية في هذا العالم، ليس طريقا مفروشا بالورود. ولم نكن يوما نعتقد أن مناضلينا في مأمن من الاستهداف، لكننا، رغم ذلك، ماضون في هذا النهج بثبات لا يتزعزع، مؤمنون بعدالة قضيتنا، وموقنون بأننا حتما لمنتصرون”.
يذكر أنه تم الحكم على الصحفي غسان بن خليفة بالسجن لمدة سنتين، من أجل استعمال شبكات وأنظمة معلومات واتصالات لإنتاج وترويج أو نشر وإعداد أخبار كاذبة بهدف الإضرار بالأمن العام.