واطّلع رئيس الجمهورية، خلال زيارة أدّاها أمس الأربعاء 25 مارس 2026، إلى مصحّة العمران بالعاصمة، وهي مؤسّسة تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على طرق توزيع الأدوية وآليات تحديد المواعيد.
كما عاين عددا من النقائص المرتبطة بتقديم الخدمات الصحية والتزوّد بالأدوية خاصة وأن هذه المصحّة تُعدّ من أبرز المراكز المختصّة في توزيع الأدوية الخصوصية وتصفية الدم.
وشدّد على ضرورة تيسير الخدمات لفائدة المواطنين، مشيرا إلى أن عددا كبيرا منهم يضطرّ إلى التوافد على المصحّة منذ ساعات الفجر الأولى، مما يفرض عليهم الانتظار لساعات طويلة. لذلك يجب اعتماد آليات بديلة من بينها توفير الأدوية عبر سيارات مخصّصة لنقلها وتوزيعها على المرضى الذين لا تستوجب حالاتهم الحضور، وهو ما سيخفّف عنهم مشقّة التنقّل ويضمن في الآن ذاته سلامة حفظ الأدوية.
والتقى رئيس الجمهورية بعدد من المواطنات والمواطنين، حيث استمع إلى مشاغلهم، مبرزا أن عديد الوضعيات الفردية لا يمكن حلها إلا في إطار وطني شامل، وهو ما يتم العمل عليه بشكل متواصل ودون انقطاع.
وإثر ذلك، تحوّل قيس سعيد إلى مقرّ الصيدليّة المركزيّة بالمنزه، حيث اجتمع بعدد من مسؤوليها، وأكّد بضرورة تكوين مخزون استراتيجي من الأدوية، خاصة الحيويّة منها، لتفادي النّقص المسجّل خلال الفترة الأخيرة في أدوية أمراض السكري وضغط الدم والغدّة الدّرقية، إلى جانب بعض الأدوية الخصوصيّة والأساسيّة.