اعتبر القيادي بالتيار الديمقراطي هشام العجبوني، اليوم السبت 21 مارس 2026، بأن أهم إنجاز للسلطة الحالية هو “الظلم والاستبداد وامتلاء السجون بمعتقلي الرأي والسياسة والإعلام ونشطاء العمل المدني السلمي ورجال الأعمال وإطارات الإدارة والمنشآت العمومية”.
ويأتي ذلك تعقيبا على بيان رئاسة الجمهورية حول فحوى المكالمة بين قيس سعيّد و ايمانويل ماكرون، والتي اعتبر أن “حالة المخاض التي تعيشها الإنسانيّة التي تتوق اليوم إلى نظامٍ لا دولي بل إنساني جديد من بين أهم ركائزه العدل والحريّة فمتى غاب العدل انتشر الظلم والعدوان ومتى تقلّصت الحرّيات سواء على المستوى الفردي أو على المستوى الجماعي خيّم الاستبداد”.
وشدد العجبوني في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك، على غياب العدل والحرية في البلاد.

وتطرق رئيس الجمهوريّة قيس سعيد، أمس الجمعة 20 مارس 2026، خلال مكالمة هاتفية تلقّاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة احتفال تونس بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال، الى جملة من الأفكار من بينها على وجه الخصوص حالة المخاض التي تعيشها الإنسانيّة التي تتوق اليوم إلى نظامٍ لا دولي بل إنساني جديد من بين أهم ركائزه العدل والحريّة فمتى غاب العدل انتشر الظلم والعدوان ومتى تقلّصت الحرّيات سواء على المستوى الفردي أو على المستوى الجماعي خيّم الإستبداد وساد الظلام، فنحن نتطلّع إلى فلسفة أنوار جديدة تشعّ على الكون كلّه تزول بها المظالم جميعها فالإنسانية عانت كثيراً في ظلّ هذه الشرعيّة الدولية المتآكلة وفي مقدّمتها الشعب الفلسطيني وآن الأوان لوضع حدّ لمعاناتها ومآسيها.