أفاد، اليوم الخميس 19 مارس 2026، حزب التكتل من أجل الحقوق والحريات بأن تزامن عيد الفطر المبارك هذه السنة مع الذكرى السبعين لاستقلال البلاد التونسية هي في لحظة رمزية لاستحضار نضالات شعب رفض الظلم والاستبداد، واختار الحرية قدرا، فواجه الاستعمار بإرادة صلبة وتمسّك عميقا بالكرامة والسيادة.
وشدّد حزب التكتل على أن “الاستقلال الحقيقي يظلّ رهين ترسيخ دولة الحقوق والحريات وصون كرامة المواطن”.
وأضاف في بيان “في هذه المناسبة، نستحضر أوضاع المساجين السياسيين وسجناء الرأي الذين يُحرمون من فرحة العيد بين ذويهم”.
وجدّد حزب التكتل تضامنه مع المساجين السياسيين، داعيا إلى إطلاق سراحهم، حتى تكتمل معاني الحرية التي نحتفي بها، وفق نص البيان.
وأشار إلى معاناة الفلسطينين، مؤكّدا أنّ القضية الفلسطينية ستظل قضية حرية وكرامة، وأنّ نضالهم من أجل نيل حقوقهم المشروعة هو امتداد لقيم التحرر التي نؤمن بها.