خير الدين دبية ومجموعة من شباب قابس يمثلون اليوم أمام القضاء

يمثل، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، الناشط البيئي خير الدين دبية ومجموعة من شباب قابس أمام المحكمة الابتدائية بقابس في الجلسة الاعتراضية على الحكم الغيابي الصادر في حقهم بالسجن في القضية التي رفعها ضدهم المجمع الكيميائي التونسي بڨابس بصفته كمتضرر.

2 دقيقة

يمثل، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، الناشط البيئي خير الدين دبية ومجموعة من شباب قابس أمام المحكمة الابتدائية بقابس في الجلسة الاعتراضية على الحكم الغيابي الصادر في حقهم بالسجن في القضية التي رفعها ضدهم المجمع الكيميائي التونسي بڨابس بصفته كمتضرر.

وكانت حملة أوقفوا التلوث قد عبرت عن استنكارها للأحكام الصادرة على خلفية مشاركتهم في اعتصام سلمي سنة 2020 للمطالبة بالحق في التنمية العادلة والصحة والتشغيل.

وتعود الحادثة لسنة 2020 حيث تم إيقاف مجموعة من الشباب فجر يوم 14 ديسمبر أثناء الاعتصام أمام الإدارة الجهوية للمجمع الكيميائي التونسي بڨابس الذين تم إطلاق سراحهم حينها بعد سويعات إثر توافد مئات المواطنين وتدخل المحامين، وتم إبلاغهم في منطقة الأمن بڨابس أنه تم مراجعة وكيل الجمهورية وأن الملف تم حفظه، وفق ما أفاد به خير الدين دبية سابقا.

وشددت حملة أوقفوا التلوث على أن “هذه القضية تعكس مفارقة صارخة، حيث يتحول فيها المجمع الكيميائي التونسي ككيان صناعي مجرم ، بما يخلّفه منذ عقود من تلوث خطير وآثار مدمرة على صحة السكان والبيئة في قابس – إلى طرف يقدّم نفسه كـ“متضرر”، في حين يجد المدافعون عن حقهم في الحياة والكرامة أنفسهم في موقع المتهمين”.

كما دعت إلى المشاركة في وقفة تضامنية مع شباب قابس الذين سيمثلون أمام القضاء يوم الأربعاء 18 مارس أمام المحكمة الابتدائية بقابس ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.

من جانبها عبرت منظمات وجمعيات عن تضامنها الكامل واللامشروط مع مجموعة من النشطاء على غرار خيري الدين دبية و الشباب المحتج بمدينة قابس الذين يواجهون ملاحقات قضائية وأحكام غيابية بسنة سجن بسبب مشاركتهم و قيادتهم للتحركات السلمية لسنة 2020.

وطالبت في بيان تضامني مشترك بإسقاط كل التتبعات الموجهة ضد هؤلاء النشطاء. واعتبرت المنظمات أن إحالة المدافعين عن الحقوق البيئية والاجتماعية على القضاء يمثل مساسا بحرية التعبير والممارسة السلمية للحقوق.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​