تعرّض غسان البوغديري إلى الاعتداء بالعنف من طرف أحد أعوان السجون داخل سجن المرناڤية

أكدت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، مساء اليوم الإربعاء 18 مارس 2026، تعرض الناشط غسان البوغديري، أحد الموقوفين من أعضاء أسطول الصمود وعضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، إلى الاعتداء بالعنف الشديد المادي والمعنوي من طرف أحد أعوان السجون داخل سجن المرناڤية.

3 دقيقة

وعبرت التنسيقية في بيان لها عن إدانتها لهذا الاعتداء الهمجي والذي يعكس تشفيّا وانتقامًا يتنافى مع حقّ السجناء ويجعل من السجن فضاء اعتداء وتعذيب، مطالبة بفتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنه.

وكانت تنسيقيّةُ العمل المشترك من أجل فلسطين، قد عبرت في بيان سابق لها اليوم الاربعاء 18 مارس 2026، عن استنكارها لما أقدمت عليه السلطات يوم الإثنين، بتاريخ 16 مارس 2026، من إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حقّ كلٍّ من أعضاء التنسيقية وهيئة الأسطول المغاربي: جواهر شنّة، سناء المسهلي، وائل نوار، غسان الهنشيري، وغسان البوغديري، إضافة إلى عضوي هيئة الأسطول المغاربي نبيل الشنوفي ومحمد أمين بالنور، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

واعتبرت التنسيقية، أن ذلك يأتي في إطار خطوة جديدة تندرج ضمن مسار متواصل من الهرسلة الأمنية والتتبعات القضائية، التي انطلقت منذ بداية الحملة الإعلامية الممنهجة لتشويه أسطول الصمود ورموزه طيلة أشهر، والتي تستهدف المناصرين للقضية الفلسطينية و المنحازين إليها في تونس.

وشددت التنسيقية على ضرورة وقف كل التتبعات ضد أعضاء هيئة أسطول الصمود العالمي، محملة السلطة السياسية تبعات هذا الاستهداف الظالم، معتبرة إن هذه التضييقات بمختلف أشكالها، وهذه الهرسلة المتواصلة في تونس، ليست حادثة معزولة، بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة لتجريم العمل التضامني مع الشعب الفلسطيني، ومحاولة ترهيب الأصوات الحرّة التي تواصل رفع راية الإسناد لغزة في وجه حرب الإبادة التي يشنّها الكيان الصهيوني، والتي تصاعدت وتيرتها في الأيام الأخيرة. وهو ما اعتبرته خطرًا يمسّ ثوابت التونسيين التاريخية في الانتصار إلى فلسطين والدفاع عن قضايا التحرر.

كما أكدت التنسيقية إدانتها الشديدة لرضوخ السلطة للضغوط الأمريكية، وهو ما تجلّت ملامحه بوضوح في بيانات وزارة الخارجية الأخيرة التي تغاضت بشكل فاضح عن إدانة العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، في موقف يعكس حالة انسجام مع السياسات الإمبريالية التي تعمل على إخضاع المنطقة ووأد كل صوت مقاوم.

وشددت التنسيقية على أن تجريم العمل المناصر لفلسطين، ومحاولة ضرب المبادرات الشعبية والإسنادية الهادفة إلى وقف الإبادة الجماعية في غزة، لن ينجح في كسر إرادة المناضلين ولا في إخماد جذوة التضامن الشعبي العميق مع الشعب الفلسطيني.

وأصدر القطب القضائي المالي الاثنين 16 مارس الجاري بطاقات إيداع بالسجن في حق كل نشطاء أسطول الصمود الموقوفين منذ أيام، وهم وائل نوار وجواهر شنة ونبيل الشنوفي والدكتور أمين بالنور وسناء مساهلي وغسان الهنشيري وغسان بوغديري.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​