عبرت منظمات وجمعيات عن تضامنها الكامل واللامشروط مع مجموعة من النشطاء على غرار خيري الدين دبية و الشباب المحتج بمدينة قابس الذين يواجهون ملاحقات قضائية و احكام غيابية بسنة سجن بسبب مشاركتهم و قيادتهم للتحركات السلمية لسنة 2020 .
وطالبت في بيان تضامني مشترك بإسقاط كل التتبعات الموجهة ضد هؤلاء النشطاء. واعتبرت المنظمات أن إحالة المدافعين عن الحقوق البيئية والاجتماعية على القضاء يمثل مساسا بحرية التعبير والممارسة السلمية للحقوق.
ودعت إلى المشاركة في وقفة تضامنية دعت إليها حملة المطالبة بوقف التلوث، غدا الأربعاء 18 مارس، أمام المحكمة الابتدائية بقابس.
كما نددت المنظمات والجمعيات الممضية بما اعتبرته توظيفا للأجهزة القضائية والأمنية ضد المدافعين عن الحقوق. وأكدت أن حماية الحق في الاحتجاج السلمي والمطالبة بمنوال تنموي بديل يعد التزاما محمولا على عاتق الدولة.

كانت حملة أوقفوا التلوث قد أفادت بأنه سيمثل يوم الأربعاء 18 مارس 2026 عضو الحملة خير الدين دبية ومجموعة من الشباب أمام المحكمة الابتدائية بقابس ، في الجلسة الاعتراضية على الحكم الغيابي الصادر في حقهم ، بالسجن لمدة سنة ، في القضية التي رفعها ضدهم المجمع الكيميائي التونسي بڨابس بصفته كمتضرر.
ودعت إلى المشاركة المكثفة في وقفة تضامنية مع شباب قابس الذين سيمثلون أمام القضاء يوم الاربعاء 18 مارس أمام المحكمة الابتدائية بقابس ابتداء من الساعة التاسعة صباحا .