نشر القيادي بحركة النهضة رياض الشعيبي، أمس الأحد 15 مارس 2026، تدوينة تحدث من خلالها عن معاناة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، البالغ من العمر 83 سنة، حيث تمر اليوم 3 سنوات من سجنه بعد أن تم إيقافه ليلة السابع والعشرين من رمضان، وذلك بسبب رأيه السياسي، وفق تقديره.
وأشار الشعيبي الى الأحكام السجينة التي يواجهها راشد الغنوشي والتي تجاوزت الـ50 سنة سجنا، بعد مسار سياسي طويل تخللته سنوات من المعارضة في عهدي الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، إضافة إلى أكثر من 22 سنة من المنفى ليجد نفسه اليوم قابع في سجن المرناقية رغم كبر سنّه، ووضعه الصحي الهشّ.
كما تطرق الشعيبي إلى إيقاف عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية خلال الفترة الأخيرة، من بينهم رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، “الذي أنفق ستين سنة من عمره مناضلًا في سبيل الديمقراطية، عبر محطات النضال الشاق والسجن والمصادرة والمعارضة في أحلك الأوقات”، إضافة الى المحامي العياشي الهمامي، والناشطة السياسية شيماء عيسى، لتشمل القائمة عدد من قيادات حركة النهضة على غرار علي العريض، ونور الدين البحيري، والصحبي عتيق، ومنذر الونيسي، وعبد الكريم الهاروني، والعجمي الوريمي، والسيد الفرجاني، ورياض بالطيب، وكذلك جوهر بن مبارك، وخيام التركي، ورضا بلحاج، وعصام الشابي، وعبد الحميد الجلاصي.
وأضاف الشعيبي قائلا “رجال ونساء من مشارب متعددة وخلفيات مختلفة، لكن جمعهم حبّ تونس واحدة، وحلم ديمقراطي واحد، وزنزانة واحدة يقضي فيها سعيد إقصاءه الممنهج لكل من يختلف معه” مشددا على أن “هذا ليس قضاءً يبحث عن عدالة، بل هذه تصفية للمشهد السياسي بالقمع والاستبداد”، وفق تعبيره.


يذكر أنه تم إيقاف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ليلة 27 من رمضان سنة 2023، وهو يواجه عديد الأحكام السجينة في قضايا مختلفة .
أخبار ذات صلة: