وأوضحت منظمة الأطباء الشبان، في بيان، أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي للمطالبة بتنفيذ مطلب تكريم الفقيد جاد الهنشيري، مؤسس المنظمة التونسية للأطباء الشبان وأحد أبرز المدافعين عن الصحة الشعبية وعن كرامة الأطباء الشبان.
ويتمثل هذا المطلب في تسمية أحد مدرجات كلية الطب بصفاقس بإسم الفقيد وتعليق لوحة تذكارية تكريمية له داخل الكلية التي ينتمي إليها، تخليدا لمسيرته النضالية وإسهاماته في الدفاع عن الحق في الصحة وعن التكوين الطبي العمومي.
وأشارت المنظمة إلى أنها قرّرت تنفيذ هذا التحرك بعد أكثر من سنة من “المماطلة والتسويف” بخصوص هذا المطلب المشروع، رغم الموافقة الأولية الصادرة عن المجلس العلمي للكلية، قبل أن يتم لاحقا “الالتفاف” على هذا القرار من قبل إدارة الكلية، وهو ما خلق حالة من الاستياء والاحتقان في صفوف الأطباء الشبان، وفق نص البيان.
وأكّدت أن هذه الوقفة ليست سوى بداية لتحركات احتجاجية أخرى ستتواصل ما دام هذا المطلب “العادل” يُواجَه بالتجاهل، وما دامت هناك محاولات لتغييب إسم جاد الهنشيري من الذاكرة الجماعية، رغم أن مسيرته النضالية قد رسخت إسمه كأحد أبرز المدافعين عن الصحة الشعبية وعن التكوين الطبي وقدوة تلهم الأجيال القادمة، وفق ما ورد في البيان.
ودعت كل الأطباء، الإطار شبه الطبي، وكل أصدقاء الفقيد وكل نفس حر إلى الحضور والمشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية دفاعا عن الذاكرة وعن قيم النضال التي جسدها الفقيد.
