بادي: في بلادي أصبحت حرية التعبير جريمة

قالت الوزيرة السابقة سهام بادي إنه في اليوم العالمي للنساء هناك نساء في السجون والمعتقلات، نساء لاجئات بعيداً عن أوطانهن، نساء طُردن من أعمالهن لأنهن عبّرن عن رأي أو تمسكن بموقف، ونساء يواجهن يومياً أشكالاً متعددة من العنف: عنفاً اقتصادياً وسياسياً وأسرياً.

2 دقيقة

قالت الوزيرة السابقة سهام بادي إنه في اليوم العالمي للنساء هناك نساء في السجون والمعتقلات، نساء لاجئات بعيداً عن أوطانهن، نساء طُردن من أعمالهن لأنهن عبّرن عن رأي أو تمسكن بموقف، ونساء يواجهن يومياً أشكالاً متعددة من العنف: عنفاً اقتصادياً وسياسياً وأسرياً.

أضافت بادي: في بلادي، أصبحت حرية التعبير جريمة، وأصبحت نساء من مختلف المشارب الفكرية والسياسية وراء القضبان.

تساءلت بادي: متى يُرفع هذا الظلم؟ متى تعود هؤلاء النساء إلى ساحات النضال والفعل والكلمة؟ متى يستعيد الوطن روحه حين تُفتح أبوابه لكل بناته دون خوف أو إقصاء؟.

وأشارت الوزيرة السابقة سهام بادي إلى أن تونس عرفت عبر تاريخها نساءً رائدات صنعن الفرق وفتحْن الطريق للأجيال. من بينهن فاطمة الفهرية رمزاً تاريخياً لريادة المرأة في العلم والتعليم في الحضارة الإسلامية، وغالباً ما يُستشهد بها كأول امرأة أسست جامعة في التاريخ و Habiba Menchari التي كانت من أوائل من دافعن عن تحرر المرأة في عشرينيات القرن الماضي، وBchira Ben Mrad التي أسست أول اتحاد نسائي تونسي وناضلت من أجل تعليم المرأة وحقوقها.

وشددت على أن هؤلاء النساء لم يطالبن بالحقوق لأنفسهن فقط، بل لأنهن آمنَّ بأن كرامة المرأة جزء لا يتجزأ من كرامة الوطن.

تابعت:” في اليوم العالمي للمرأة، لا نحتفي بالمرأة فقط، بل نجدد العهد:أن يبقى صوت النساء حراً، وأن تبقى العدالة هدفاً لا يُساوَم عليه، وأن يظل الأمل قائماً في تونس أكثر عدلا”.

 وتحتفل تونس باليوم العالمي للمرأة الموافق لـ 8 مارس من كل سنة، مع بقية دول العالم تقديرا لمجهودات وانجازات النساء ودورهن المهم في المجتمع.

وكانت منظمة العفو الدولية قد عبرتعن تضامنها مع “النساء اللواتي سُلبت حريتهنّ، أو يُستهدفن بسبب مواقفهنّ، أو يُعاقبن لأنهنّ تجرأن على التعبير والمعارضة وممارسة حقهن في العمل المدني.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​