كما طالب المنتدى في بيان له، أمس الإثنين 9 مارس 2026، بمحاسبة كل من تورّط في هذه الحادثة أو حرّض عليها وعدم تكريس الإفلات من العقاب، مشددا على ضرورة التصدي الجدي لخطابات الكراهية والعنصرية والتحريض على العنف.
وأشار المنتدى الى أن إيمانويل إبراهيم كونتي مهاجر له حياة وعائلة، زوج وأب لطفلة ، جاء باحثًا عن الأمان والكرامة، معتبرا أن فقدانه بهذه الطريقة المروعة يمثّل مأساة إنسانية ويطرح أسئلة متجددة حول تنامي خطابات الكراهية والعنصرية والتطبيع معها وما يمكن أن تقود إليه من عنف.
وأضاف المنتدى “لقد كان المهاجرون/ات التونسيون/ات في مناسبات عديدة ضحايا لجرائم بدوافع الكراهية والعنصرية، ولا نقبل أن يتعرض المهاجرون/ات في بلدنا لنفس الممارسات” مشددا على أن مطلب العدالة لإيمانويل إبراهيم كونتي ليس لابنته وعائلته فقط، بل هو دفاع عن قيم الإنسانية والكرامة.
ونشر رمضان بن عمر، الناطق الرسمي بإسم المنتدى، أمس تدوينة على الفايسبوك، أكد من خلالها وفاة ابراهيم كونتي مهاجر سيراليوني في جريمة قتل بعد أن تعرض لبراكاج بمعية صديقه في منطقة بيوب من دار شعبان بولاية نابل يوم 8 مارس على الساعة 14:30.
وطالب بن عمر السلطات بإعلام الرأي العام بملابسات هذه الجريمة الشنيعة وعدم تكريس الإفلات من العقاب.
