قالت منظمة محامون بلا حدود إن عددا من النساء الناشطات، والصحفيات، والسياسيات، والمدافعات عن الحقوق الإنسانية التونسيات يواجهن حملة قمع ممنهجة تستهدف أصواتهن وحرياتهن الأساسية.
وأضافت أنه تم “تطويع ترسانة من القوانين التعسفية لاستهداف النساء من الناشطات والسياسيات والصحفيات بشكل انتقائي لتتحول حرية التعبير والعمل المدني إلى جريمة والنساء إلى مجرد أرقام في غرف السجن ومجرد ملف آخر أمام مكاتب التحقيق”.
وأشارت إلى أنه “يتم استخدام هذه التضييقات كأداة لترهيب النساء وإبعادهن عن الشأن العام بهدف التشهير بهن وتشويههن وعزلهن اجتماعيًا وإقصائهن من الحياة العامة والسياسية”.
وجددت منظمة محامون بلا حدود تضامنها مع كل من سعدية مصباح، شيماء عيسى، سلوى غريسة، سهام بن سدرين سنية الدهماني، شريفة الرياحي، بشرى بالحاج حميدة، شذى حاج مبارك، عبير موسي، سوار برقاوي، جواهر شنة، سناء المساهلين، و إيمان الورداني ومع كل النساء المناضلات من أجل العدالة والحرية

وتحتفل تونس باليوم العالمي للمرأة الموافق لـ 8 مارس من كل سنة، مع بقية دول العالم تقديرا لمجهودات وانجازات النساء ودورهن المهم في المجتمع.
وكانت منظمة العفو الدولية قد عبرتعن تضامنها مع “النساء اللواتي سُلبت حريتهنّ، أو يُستهدفن بسبب مواقفهنّ، أو يُعاقبن لأنهنّ تجرأن على التعبير والمعارضة وممارسة حقهن في العمل المدني