قالت فايزة راهم زوجة المعتقل السياسي وأمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي إن “مطلبنا الوحيد إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي”.
وأضافت، في تصريح لكشف ميديا، أن هذه الوقفة هي تلبية لنداء العياشي الهمامي بتنفيذ وقفة احتجاجية أمام وزارة العدالة في بداية كل شهر، وللتذكير بأن هناك أشخاص مسجونين ظلما دون أن يرتكبوا أي جريمة، وفق تعبيرها.
وتابعت “هم فقط يمارسون السياسة ويبلّغون أصواتهم لكنهم وجدوا أنفسهم اليوم في السجن”.
وأردفت فايزة راهم “نقول لوزيرة العدل أن ما تقوم به سيبقى عارا يلاحقها طوال عمرها”.
وأكّدت “سيكتب التاريخ أن قضية التآمر هي أكبر مظلمة تعرّض لها المعارضون في تونس”.
من جانبها، أفادت وحيدة الخالدي زوجة العياشي الهمامي بأنه “بالنسبة للعياشي وباقي المساجين الطريقة الوحيدة للنضال وتحويل الزنزانة لساحة نضال هي إضراب الجوع، لذلك قرروا القيام بإضراب دوري تضامني عن الطعام، في أول يوم ثلاثاء من كل شهر وتنظيم وقفة أمام وزارة العدل للمطالبة بإطلاق سراحهم والتذكير بأنهم مظلومين”.
وأضافت “نريد تذكير وزارة العدل بأن هناك مساجين أودعتموهم السجن ظلما وبهتانا وحان وقت إطلاق سراحهم”.
وكان العياشي الهمامي قد أعلن، في بداية شهر فيفري الماضي، أنه سيخوض مع معتقلين سياسيين آخرين إضرابا رمزيا دوريا عن الطعام في أول يوم ثلاثاء من كل شهر وذلك انطلاقا من يوم الغد الثلاثاء 3 فيفري 2026، احتجاجا على “استمرار اعتقالهم التعسفي وسياسات القمع الممنهجة ضد كل صوت معارض للسلطة”.
يهدف هذا الإضراب، وفق العياشي الهمامي، إلى “إبقاء قضية المعتقلين السياسيين حيّة ومواجهة محاولات إسكاتها، وتحميل السلطات كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المستمرة”.