جبهة الخلاص تندد بالهجوم الصهيوني الأمريكي على إيران 

نددت جبهة الخلاص الوطني، بالاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبسياسة الاغتيالات.

3 دقيقة

نددت جبهة الخلاص الوطني، بالاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبسياسة الاغتيالات، وذلك على إثر الهجوم الصهيوني الأمريكي وما صاحبه من اغتيالات وعمليات تدمير لم تسلم منها المدارس والمنشآت المدنيّة، الأمر الذي نتج عنه ردود فعل شملت دولا خليجيّة لم تشارك في العدوان وليست طرفا مباشرا فيه.

 وشددت جبهة الخلاص في بيان لها، على أن منطق الاغتيال والتدخل العسكري الخارجي، مهما كانت ذرائعه، لا يمكن أن يشكّل حلًا للنزاعات، بل يزيدها تعقيدًا ويعمّق الخلافات والنّزاعات ، ويفتح الباب أمام فوضى إقليمية واسعة، يتحمّل مسؤوليتها الكيان الصّهيوني ومن يدعمه وفي مقدّمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.

وعبرت عن رفضها لاستعمال القوة العسكرية لفرض إملاءات القوى العظمى محملة الكيان الصهيونى كامل المسؤولية في تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة وتوسّع رقعة الحرب بسبب سياساته العدوانية المدعومة سياسيا وعسكريا من الولايات المتحدة الأمريكية، وبما يمثّل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرار شعوبها.

كما أعربت عن تضامنها مع دول الخليج العربي التي تتعرّض للاستهداف، معبرة عن رفضها لأي مساس بأمنها واستقرارها، أو الزجّ بها في صراعات إقليمية لا تخدم سوى مشاريع الهيمنة وتصفية الحسابات الدولية، ولما في ذلك من تهديد مباشر للأمن العربي وللمصالح الاقتصادية والاجتماعية لشعوب المنطقة.

وأدانت السياسات العدوانية الصّهيونية القائمة على منطق القوة والاغتيالات وخرق سيادة الدول، التي اعتبرتها، عاملًا رئيسيًا في تفجير الأوضاع الإقليمية، وفي تكريس مناخ دائم من التوتر وعدم الاستقرار، في ظل انحياز أمريكي واضح وعجز المنظومة الدولية عن فرض احترام القانون الدولي، بما ينعكس سلبًا على أوضاع دول المنطقة، ومنها تونس.

وشددت على أن إرادة الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير المصير لا يمكن أن يُنتصر لها بالتدخل الخارجي ولا بفرض التغيير بالقوة أو عبر عمليات الاغتيال، بل عبر المسارات السياسية السلمية، والحوار، واحترام السيادة الوطنية.

كما اعتبرت أن خطورة التحديات الإقليمية تفرض على تونس، كما على بقية الدول العربية، تحصين جبهتها الداخلية، عبر توحيد الصف الوطني، والانفتاح السياسي، واحترام الحقوق والحريات، ورفع المظالم عن القوى الحية في المجتمع، بما يمكّن الشعوب من مواجهة التحديات الخارجية من موقع القوة والوحدة، لا من موقع الانقسام والارتهان.

وأضافت أن أمن تونس واستقرارها لا ينفصلان عن أمن محيطها العربي والإسلامي، وأن مواجهة العدوان والهيمنة لا تكون بالحروب العبثية ولا بسياسات الاغتيال، بل ببناء دول عادلة، واحترام إرادة الشعوب، وتعزيز تضامن إقليمي ودولي قائم على الاحترام المتبادل ورفض التبعيّة والانحياز.

كما اعتبرت أنّه لا حلول دائمة وعادلة دون استعادة الحقّ الفلسطيني ووقف سياسات الإحتلال الصهيوني، ودعم المقاومة ورفض جميع خطوات التطبيع بكل أشكاله.

وشنّت أمريكا والكيان الصهيوني هجوما مشتركا واسعا على إيران، منذ صباح السبت، أسفر عن مقتل المرشد الأعلى وعشرات القادة العسكريين الى جانب عدد آخر من المدنيين.

وردَّت طهران بإطلاق موجة صاروخية واسعة ومسيرات تجاه الكيان الصهيوني وقواعد أمريكية بدول خليجية، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين وإلحاق دمار بالبنية التحتية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​