العريبي: أثبتت عبير موسي مرة أخرى أن السجن قد يقيد الجسد لكنه لا يطفئ شعلة النضال

قال المحامي نافع العريبي إن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أثبتت مرة أخرى أن السجن قد يقيد الجسد لكنه لا يربك الفكرة ولا يطفئ شعلة النضال و القناعة والثبات على المبدأ.

2 دقيقة

قال المحامي نافع العريبي إن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أثبتت مرة أخرى أن السجن قد يقيد الجسد لكنه لا يربك الفكرة ولا يطفئ شعلة النضال و القناعة والثبات على المبدأ.

أضاف أن رسالة موسي فيها “نص يجمع بين الألم والاتزان وروح المسؤولية الوطنية بعيدا عن خطاب الانتقام أو التشنج”.

هي رسالة فيها قوة الطمأنة ووعي بأن الانتصار الحقيقي يكون ببناء أرضية مشتركة لا بتكريس الانقسام.!!

تابع العريبي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك: رسالة إمرأة دولة… تصارع بكل الوسائل المتاحة والحضارية وتخاطب العقول بكل بثقة.


توجهت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، اليوم الخميس 26 فيفري 2026، برسالة من سجن ايقافها ببلاريجيا بجندوبة، أكدت من خلالها مرور 878 يوما من “الظّلم والقهر والقمع والحرمان والتعذيب النفسي والمرض والألم الجسدي والعنف المعنوي والسياسي والإقتصادي والإجتماعي”، وذلك منذ تاريخ ايقافها يوم 3 أكتوبر 2023.

واعتبرت موسي “أننا أصبحنا أمام دولتين مختلفتين داخل نفس الدولة، دولة النشرة الرئيسية للأنباء على التلفزة الوطنية، ومنابر الموالاة وصفحات الدعم الإلكتروني اللّامشروطة التي يُسوِّق أنها دولة الحق والعدل ومكافحة الفساد والإنجازات، ودولة المواطن الكادح والفاعل الإقتصادي المهدد بالإفلاس وصاحب الرأي المقموع، ينخرها الفقر والجوع وإنحدار المقدرة الشرائية”، وفق تعبيرها.

من جهته اعتبر  الناشط السياسي كمال الجندوبي أن الرسالة التي نشرتها عبير موسي، تستحق أن تُستقبل بالجدّية وروح المسؤولية.

وأشار إلى أن الرسالة سلطت الضوء على فجوة عميقة بين خطاب رسمي مطمئن، وواقع اجتماعي واقتصادي ومؤسساتي أكثر إرباكًا وقلقًا.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​