وأوضحت زوجة منصف العمدوني، في بث مباشر على فيسبوك، أنه عند الذهاب لزيارته تم إعلامها بنقلها إلى سجن سليانة.
وكانت الشامخي قد أعلنت بتاريخ 17 فيفري الجاري، أن زوجها يواصل للأسبوع الرابع على التوالي إضرابه عن الطعام ورفض استلام “القفة” احتجاجا على ما يعتبره “معاملة لا إنسانية يتعرض لها داخل السجن”.
وأشارت إلى أنه لا يمكنه سوى تناول التمر والحليب أو الجبن، إن توفّر.
وأكّدت أنه منذ ثلاث سنوات وهو محروم من أبسط الحقوق الأساسية، من بينها تسخين الطعام والاستحمام بالماء الدافئ، إضافة إلى سوء ظروف الإقامة داخل الغرفة التي يشكو من الاكتظاظ فيها وتعرّضه المتكرر للمضايقات والدسائس من بعض المساجين، وفق تعبيرها.
يذكر أن منصف العمدوني تقدم سابقا بطلبات رسمية إلى إدارة السجن لإيجاد حلول جدية لمطالبه، سواء بنقله إلى غرفة أقل عددا أو حتى تمكينه من الإقامة الانفرادية حفاظا على سلامته النفسية والجسدية، إلا أن هذه المطالب لا تزال دون استجابة.
كما أفادت الشامخي بأنه يطالب منذ ثلاث سنوات بتمكينه من زيارة طبيب عيون، نظرا لتفاقم ضعف بصره، دون أن يقع تمتيعه بهذا الحق إلى اليوم.
وحذّرت من أن تواصل تجاهل هذه المطالب الإنسانية المشروعة يزيد من خطورة وضعه الصحي، خاصة مع دخوله أسبوعا رابعا من الإضراب عن الطعام، وفق قولها.
وفي سياق متصل، أعلنت عائلة العمدوني إلى أنه يتعرّض إلى العديد من الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة والتي بلغت ذروتها في الفترة ما بين 20 و31 جويلية، حيث مورست ضدّه دسائس ممنهجة جعلت حياته أشبه بـ”كابوس دائم”.