تقاطع: سناء بن عاشور تتعرّض للثلب وهتك الأعراض بسبب تعبيرها عن آرائها

أفادت، اليوم الثلاثاء 24 فيفري 2026، جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات بأن تونس تعيش في الآونة الأخيرة موجة عنف ممنهجة تستهدف النساء في مختلف الفضاءات، وتتخذ منحى تصاعديا وأكثر شراسة حين يتعلّق الأمر بالناشطات النسويات، حيث تجدن أنفسهن في تقاطع بين القمع الرقمي والترهيب السياسي.

2 دقيقة

وأضافت تقاطع أن الناشطة النسوية وأستاذة القانون سناء بن عاشور تتعرّض إلى حملة إلكترونية حيث يتم نشر صورها داخل مجموعات فايسبوكية مرفقة بجملة من التعاليق المسيئة قصد التجييش ضدها ومصادرة رأيها.

وعبّرت الجمعية عن تضامنها المطلق مع الأستاذة والنسوية سناء بن عاشور، وعن قلقها الشّديد إزاء حالة التهاون الرسمي والمجتمعي في التصدي لهذه الهجمات.

واعتبرت أن ما تتعرض له سناء بن عاشور من سحل إلكتروني، وثلب، وهتك للأعراض، و خطاب كراهية لا يعدّ مجرد ردود أفعال عفوية، بل هو اعتداء مباشر على حقها في ممارسة حقوقها المدنية والسياسية والتعبيرعن آرائها التي طالما كانت رافداً للحركة الحقوقية والنسوية.

واستنكرت جمعية تقاطع تصاعد موجات العنف السيبراني الممنهج التي تستهدف النساء عموما والنسويات والحقوقيات والسياسيات خصوصا، وهو عنف يتنزل في إطار ما يعيشه الفضاء العام من محاولات تضييق ومصادرة الحق في الاختلاف والتعبير بحرية.

وشدّدت على أن ما تتعرض له النسويات اليوم من هرسلة رقمية يمثل تقاطعا خطيرا بين العنف والاستبداد، حيث يُستخدم الفضاء الافتراضي كأداة للترهيب السياسي والاجتماعي بهدف إقصاء النساء من الشأن العام وإعادة فرض الوصاية على أجسادهن وأفكارهن، وفق نص البيان.

وأكّدت أن هذه الهجمات الرقمية عادة ما تقترن بجملة من الإيقافات والتتبعات ضد الناشطين والناشطات على خلفية نشاطهم.ن أو لمجرّد تعبيرهم.ن على آرائهم.ن في الفضاء الرقمي باستعمال قوانين مكبّلة لحريّة التعبير على غرار المرسوم 54 والفصل 86 من مجلة الاتصالات.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​