وأضاف جوهر بن مبارك، في رسالة من سجنه ببلي “من هذا المكان الضيّق، أستمد قوتي من محبتكم، ومن تضامنكم، ومن إيماني بأن الحق لا يُسجن، وأن الحرية قد تتأخر لكنها لا تضيع”.
وتوجّه بـ”تحية خاصة، من القلب، إلى عائلات المعتقلين والمعتقلات، إلى الأمهات والآباء، إلى الزوجات والأزواج، إلى الأبناء الذين ينتظرون عودة أحبّتهم. أنتم شركاؤنا في الصمود، ووجعكم هو وجعنا، وصبركم هو عنوان هذه المرحلة القاسية”.
وتابع بن مبارك “ليكن رمضان شهر وحدة لا فرقة، شهر تضامن لا تخاذل، شهر تذكير بأننا أقوى معا، وأن العدالة والكرامة لا تسقط بالتقادم، أسأل الله أن يكون هذا الشهر الكريم بداية فرج قريب، وأن يعيده علينا وقد زالت الغمة، واجتمع الشمل، وعادت الحرية إلى أصحابها”.
يذكر أن الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف قد أصدرت في نوفمبر 2025 حكما نهائيا فيما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة” حيث تم الترفيع في الحكم الابتدائي الصادر في حق جوهر بن مبارك، الموقوف منذ 2023، من 18 سنة إلى 20 سنة سجنا.
وتراوحت الأحكام السجنية الصادرة في حق الموقوفين في هذه القضية بين 10 سنوات و45 سنة سجنا، فيما قضي بعدم سماع الدعوى في حق الحطاب سلامة.
يُشار إلى أن جوهر بن مبارك قد خاض إضراب جوع بمناسبة عيد الثورة، امتد من يوم 14 إلى يوم 25 جانفي 2026.