ابن سعدية مصباح: نطلب أن تُرفع المظلومية عن امرأة لا جريمة لها إلا أنها عاشت في زمن تُعاقَب فيه البراءة

قال فارس قبلاوي ابن رئيسة جمعية "منامتي" سعدية مصباح إنه يتواصل سجن والدته للعام الثاني وهي مسجونة ظلمًا، محرومة من حريتها، من منزلها، وأبسط حقوقها الطبيعية محاكمة عادلة وعيش بكرامة.

2 دقيقة

قال  فارس قبلاوي ابن رئيسة جمعية “منامتي” سعدية مصباح إنه يتواصل سجن والدته للعام الثاني وهي مسجونة ظلمًا، محرومة من حريتها، من منزلها، وأبسط حقوقها الطبيعية محاكمة عادلة وعيش بكرامة.

تساءل قبلاوي كيف يكون شهر العدل والظلم مازال قائم؟، كيف يكون شهر الصبر والدولة صامتة عن آلام عائلة كاملة؟.

تابع في تدوينة له: قضية والدتي ليست رقما في ملف، هي قضية إنسان، قضية أمّ، وقضية وطن المفروض فيه يحمي المظلوم.

وطالب ابن سعدية مصباح بإحترام القانون وبقضاء عادل قائلا: نطلب أن تُرفع المظلومية عن امرأة لا جريمة لها، إلا أنها عاشت في زمن تُعاقَب فيه البراءة والسكوت عن الملف ليس حيادا ،بل مشاركة في الظلم.


يذكر أن مصباح موقوفة منذ 6 ماي 2024 بعد تفتيش منزلها ومقر الجمعية.

وتم إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقها في شهر ماي 2025 بتهمة “تكوين وفاق قصد مساعدة شخص على دخول التراب التونسي” على خلفية نشر الجمعية طلب عروض موجه لفائدة النزل التونسية بهدف تأمين إيواء مهاجرين أفارقة.

وفي شهر أوت المنقضي، قرّرت دائرة الاتهام قبول الاستئناف شكلا وفي الأصل بنقض قرار ختم البحث جزئيًا في القضية المتعلقة بجمعية منامتي، ويقضي القرار بإعادة توجيه عدد من التهم التي سبق إسقاطها بموجب قرار ختم البحث، وذلك في حق رئيسة الجمعية سعدية مصباح وعدد من الناشطين والناشطات المنخرطين/ات في عمل الجمعية، وفق ما أفادت به حملة ضد تجريم العمل المدني.





تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​