وأضافت منال بديدة، في تدوينة على فيسبوك، أن هذه المؤشرات “منها الكم الهائل للمناظرات التي وقع فتحها في نهاية سنة 2025، وأيضا المناظرة الأخيرة لوزارة التربية، كل هذه الشغورات كان الأولى بها من طالت بطالتهم”.
وتابعت “أتمنى أن تكون كل شكوكي خاطئة وإلا سيكون لنا كلام آخر تحت قبة البرلمان”.
من جهته علّق أصحاب اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل على تدوينة النائبة منال بديدة “إذا كان النائب، وهو الأقرب للسلطة ولمركز القرار، تساوره شكوك في تنفيذ قانون 18/ 2025 الخاص بالانتداب الاستثنائي بسبب التلكّؤ في إصدار الأوامر الترتيبية والمنصة الرقمية، وخاصة بسبب تواتر المناظرات في المدة الأخيرة وآخرها إعلان وزارة التربية عن مناظرة… فكيف الأمر مع المعطلين وقد اكْتوُوا بنار التهميش والإقصاء والتسويف؟؟”.
وتساءل “كيف تطلبون من المعطل أن “يصبر أكثر” وأن “يثق” أكثر في الحكومة، وقد جرّب جحودها وعجزها لسنوات طويلة ؟؟؟”.
وأكّد أصحاب الشهائد المعطلين أنهم لا يرون من بديل غير النضال الواعي والمنظم ورصّ صفوف عموم المعطلين في كلّ واحد”.
وكان المعطلون عن العمل من أصحاب الشهائد الذين طالت بطالتهم قد عبّروا عن رفضهم لعودة الكاباس، معتبرين أنه “مسار موازٍ يعمّق الإقصاء” مطالبين بتفعيل القانون 18 بدل العودة إلى المناظرات.
وكان المعطلون عن العمل قد أعلنوا عن سلسلة من التحركات الجهوية، تتمثل في وقفات احتجاجية أمام مقرات السلط الجهوية غدا الإثنين 16 فيفري، إضافة إلى تنظيم تحرّك وطني تصعيدي يوم 24 مارس في حال لم تُجهّز المنصة الرقمية والأوامر الترتيبية المتعلقة بقانون انتدابهم الاستثنائي.