دعاس: بأي وجه يمكننا اليوم الحديث عن “دولة القانون” أمام أمٍ رأت في الشاشة ملجأً لم تجده في مكاتب المسؤولين؟

قال النائب بالبرلمان فوزي دعاس إنه "عندما تغيب المحاسبة، يصبح كل شيء مباحاً، وتتحول المؤسسات التي وُجدت لحمايتنا إلى خصم يراوغنا".

2 دقيقة

قال النائب بالبرلمان فوزي دعاس إنه “عندما تغيب المحاسبة، يصبح كل شيء مباحاً، وتتحول المؤسسات التي وُجدت لحمايتنا إلى خصم يراوغنا”.

تساءل النائب: “بأي وجه يمكننا اليوم الحديث عن “دولة القانون” أمام أمٍ رأت في الشاشة ملجأً لم تجده في مكاتب المسؤولين؟”.

وتابع دعاس في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك: “تخيلوا حجم القهر أمٌ تفقد أمان طفلها، ثم تضطر لخوض معركة “رقمية” لعل العالم يسمع صوتها بعد 14 يوماً من تجاهل المسؤولين لجوء هذه السيدة لوسائل التواصل لم يكن خياراً، بل كان صرخة يأس أمام “ماكينة” المماطلة التي لا ترحم”.

كانت قد أكدت النائبة بالبرلمان سيرين مرابط، اليوم الجمعة 13 فيفري 2026، غلق إحدى روضات الأطفال بحي النصر 2 والتي تعرض فيها طفل يبلغ من العمر 3 سنوات للاعتداء الجنسي، وذلك بقرار من وزارة الأسرة والمرأة والطفولة.

من جهتها، أفادت النيابة العمومية اليوم الجمعة، أنه على إثر تقدم والدة الطفل المتضرر من واقعة الاعتداء بجهة النصر من ولاية أريانة بشكاية، تم التعامل مع البلاغ بشكل فوري وجدي، حيث تم سماع الشاكية وسماع المتضرر بحضور أخصائي نفسي ثم عرضه مباشرة على الطب الشرعي وإجراء الاختبارات الجينية والفنية اللازمة إلى جانب معاينة مكان الواقعة ومحتوى كاميرات المراقبة وسماع جميع الأطراف العاملة بالروضة المذكورة، وقد تقرر الاحتفاظ بالأشخاص المشتبه بهم في الحادثة.

وكانت والدة الطفل قد كشفت تفاصيل الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدة تعرض ابنها ذو الـ3 سنوات الى اعتداء جنسي داخل روضة أطفال، مما أثار موجة غضب في تونس خاصة وأن الحادثة قد جدت في أواخر شهر جانفي الفارط وقد تقدمت بشكاية في الغرض لكن لم يتم التعامل معها بجدية رغم أن ابنها قد أعلمها بوجود شبهات اعتداء على أطفال آخرين.

مقالات ذات صلة

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​