نجل أحمد صواب: إيقاف والدي لم يكن له علاقة بالتعبير المجازي الذي اعتمده بل بسبب معارضته للسلطة

انتظمت صباح اليوم الخميس 12 فيفري 2026 وقفة مساندة مع القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب بشارع باب بنات، للمطالبة بإطلاق سراحه تزامنا مع أولى جلسات الاستئناف في قضيته.

2 دقيقة

انتظمت صباح اليوم الخميس 12 فيفري 2026 وقفة مساندة مع القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب بشارع باب بنات، للمطالبة بإطلاق سراحه تزامنا مع أولى جلسات الاستئناف في قضيته.

وقال صائب صواب نجل أحمد صواب في تصريح لكشف إن الوضع الصحي لوالده قد تدهور في الفترة الأخيرة خاصة أنه تعرض إلى نزيف أكثر من مرة على مستوى الأنف.

وشدد على أن والده لا يمثل خطرا على البلاد، ونظرا لسنه المتقدم يمكن محاكمته وهو بحالة سراح.

ولفت صائب صواب نجل المحامي والقاضي الإداري أحمد صواب إلى أنه في الفترة الأخيرة توالت حالات الإيقاف والتتبعات إضافة إلى تجميد الأموال.

وأضاف أن” إيقاف أحمد صواب لم يكن له علاقة بالتعبير المجازي الذي تم اعتماده بل بسبب معارضته للسلطة القائمة”. 

ومثل اليوم المحامي والقاضي المتقاعد أحمد صواب أمام محكمة الاستئناف بتونس، وبعد مرافعات المحامين في طلب الافراج و باعطاء الكلمة للنيابة العمومية طلبت تطبيق القانون و لم تطلب رفض مطلب الافراج، وفق رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي.

وكان قد تم إيقاف صواب بتاريخ 21 أفريل 2025، وأحيل بعد يومين على أنظار قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الذي أصدر بطاقة إيداع بالسجن في شأنه، على خلفية تصريح إعلامي أدلى به خلال ندوة صحفية لهيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في قضية “التآمر على أمن الدولة”.

وبتاريخ 31 أكتوبر 2025، أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكما يقضي بسجنه لمدة خمس سنوات مع النفاذ وثلاث سنوات مراقبة إدارية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​