قال الناشط السياسي حسام بن أحمد إن” اللقاء الأخير لرئيس الجمهورية قيس سعيد برئيسة الحكومة يمكن اعتباره لقاء الوداع أو أواخره”.
وأضاف بن أحمد أن “القرار يذهب في اتجاه تعين وزير حالي يحضى بثقة الأغلبية ليكون رئيس حكومة إصلاح اقتصادي اجتماعي بالأساس و الأغلب أيضا أنه لن يبقى من هذه الحكومة الا أربعة وزراء ليكون اغلب الوزراء من صلب الوزارة نفسها بشروط عديدة أهمها خارطة طريق سيتم الاتفاق حولها أي عقد نتائج مرتبط بمدة زمنية للإنجاز.
وفي علاقة بما أفاد به رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال لقائه برئيسة الحكومة سارة الزعفراني قال بن أحمد إن تكرار ذات الخطاب للمتلقي ذاته في حين ان صاحب الخطاب هو ذاته صاحب القرار و المتلقي نفسه هو المعنى بالفشل هو في الاتصال يسمى المتقبل السلبي أو المخاطب غير المباشر لأنه غير معني بالمرحلة القادمة وإنما معني بفشل المرحلة لكن المعني الحقيقي بالخطاب هو الشباب المؤمن بالسياق السياسي الحالي والراغب في تحمل المسًؤولية وقادر عليها بالقليل من الدعم والارشاد ويفسر هذا الخطاب بقرب الإعلان عن مرحلة جديدة بوجوه جديدة وربما طالت فترة الإعداد نظرا لكثرة وجوه الفشل، وفق تعبيره.

وكان رئيس الدولة قد شدد لدى لقائه بتاريخ، 9 فيفري الجاري ، برئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري على أنّ الشّعب التونسي يحتاج اليوم لا فقط إلى نصوص جديدة بل إلى قائمين جدد على تنفيذها.
وقال إن العبرة ليست في النصّ وحده، بل أيضا في من يسعى متعفّفا إلى تحقيق أهدافه. كما تعرّض مُجدّدا إلى ظاهرة التضخّم التشريعي المُقترنة بظاهرة التضخّم في المؤسّسات، وهذا ضرب من ضروب إهدار المال العام، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.