عائلة أزهار بن حميدة: قضيتنا قضية حق طال انتظاره وعدالة مازالت مؤجلة

دعت عائلة أزهار بن حميدة إلى وقفة احتجاجية أمام مقر معتمدية الرديف اليوم الأربعاء 11 فيفري 2026، على الساعة العاشرة صباحا، للمطالبة بكشف حقيقة وفاتها.

2 دقيقة

وجاء في نص الدعوة التي وجهتها عائلة أزهار بن حميدة إلى مكونات المجتمع المدني وكل النشطاء والحقوقيين، “بعد انتظار طويل أنهك القلوب وأوجع الضمائر، وبعد صمت طال أكثر مما يُحتمل وأمام غياب الحقيقة وتعطّل العدالة وعدم تحمّل المسؤوليات نُجدّد اليوم نداءنا لكل أصحاب الضمائر الحية وكل الأهالي الذين ما زالوا يؤمنون أن الحق لا يسقط بالصمت”.

وأضافت أن “هذه الوقفة ليست فقط لعائلة أزهار بل هي قضية رأي عام، قضية حق طال انتظاره قضية عدالة ما زالت مؤجَّلة، وقضية لا يمكن التخلي عنها ولا طيّها بالنسيان”.

وتابعت العائلة “إن صمت اليوم خيانة للحق وعدم الحضور تواطؤ مع الظلم، والتراجع تخلّ عن أزهار وعن كل مظلوم”، محمّلة المسؤولية للسلطة.

وشدّدت على “قضيتنا ستبقى حيّة، لن نكل ولن نمل وسنواصل النضال السلمي حتى يظهر الحق كاملا غير منقوص”.

يُشار إلى أن عائلة الممرضة أزهار بن حميدة تشكّك في الرواية الرسمية لوفاتها، وطالبت بفتح تحقيق شفاف في ملابسات وفاتها.

وقال والدها المولدي بن حميدة، في تصريح لكشف ميديا، إن ابنته كانت بصحة جيدة تماما ولا تعاني من أي أمراض، مستغربا مسارعة الإدارة إلى طمس معالم الحريق دون انتظار نتائج التحقيق.

وطالب بكشف الملف كاملا وتحميل المسؤوليات للمتسببين في الحادث.

وكانت الممرضة أزهار بن حميدة قد توفيت يوم 25 ديسمبر الجاري، متأثرة بإصابتها بحروق تعرضت لها أثناء أداء عملها بالمستشفى المحلي بالرديف.

وتباينت الروايات بين اندلاع حريق وإصابة ناجمة عن جهاز تدفئة، مما أثار غضبا واسعا واحتجاجات في الرديف تنديدا بتدهور ظروف السلامة في المستشفيات العمومية.

واعتبر المنتدى التونسي للحقوق بالرديف أن “هذه الفاجعة المروّعة تكشف مرة أخرى سوء إدارة المرفق العمومي للصحة، وعمق التهميش الممنهج، وفشل السياسات الرسمية التي لم تكن يوما سوى وعود جوفاء”.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​