بن سلامة: لا يمكن أن نطوي صفحات العنف والفشل وسوء الفهم دون النّقد الذّاتيّ

اعتبرت الأستاذة الجامعية رجاء بن سلامة أننا نحتاج خلال هذه المرحلة إلى احترام الرّأي المخالف، والتّواضع" فسناء بن عاشور ليست في حاجة إلى مواعظ. ولا كذلك حمّادي الرّديسي أو مولدي قسّومي".

2 دقيقة

اعتبرت الأستاذة الجامعية رجاء بن سلامة أننا نحتاج خلال هذه المرحلة إلى احترام الرّأي المخالف، والتّواضع” فسناء بن عاشور ليست في حاجة إلى مواعظ. ولا كذلك حمّادي الرّديسي أو مولدي قسّومي”.

وأضافت في تدوينة نشرتها على صفحتها بالفيسبوك أننا “نحتاج اليوم إلى تنظيم جلسات تقييم لما حصل منذ 2011، وتحديد للمسؤوليّات بهدوء، وتبيّن للمسارات التي أوصلتنا إلى مأزق اليوم، وإقدام على النقد ذاتيّ”.

وتابعت بن سلامة: “لا يمكن أن نعدّ البدائل وأن نطوي صفحات العنف والفشل وسوء الفهم دون هذا النّقد الذّاتيّ لا يمكن أن نتصالح على سبيل المثال مع حركة النّهضة وجزء كبير من انصارها يكفّروننا إلى اليوم، وأقول إلى اليوم، ولا يعترفون باﻷخطاء التي ارتكبتها الحركة”.

كلّ من ساهم في الحياة العامّة يجب أن يقوم بهذا النّقد، كلّ الأحزاب وكلّ اﻷطراف، بمن في ذلك الاتّحاد التّونسيّ للشّغل

وأشارت إلى أن “سمير ديلو لم يكن يوما من صقور النّهضة، وكان دائما مصطفّا إلى جانب حقوق اﻹنسان، وهو اليوم يقوم بدور في الدّفاع عن سجناء الرّأّي بشجاعة ومهنيّة. ولذلك فهو أقرب إلى اليسار التّقدّميّ من اليسار الذي يدافع اليوم عن الاستبداد والقمع وعبادة الشّخصيّة، وفق تعبيرها”.

يذكر أن ندوة فكرية لجبهة الخلاص الوطني بعنوان “تونس والديمقراطية بين الانتقال والانتكاس.. رؤى متقاطعة” بمشاركة كل من أستاذة القانون سناء بن عاشور وأستاذ العلوم السياسية حمادي الرديسي، إضافة إلى الباحث في علم الاجتماع مولدي قسومي والمحامي سمير ديلو قد أثارت انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلقت بسمة الخلفاوي أرملة الشهيد شكري بلعيد قائلة: “سمير ديلوا و سناء بن عاشور و حمادي الرديسي يتباحثون حول مرحلة الانتقال الديمقراطي: مرحلة الدم و الذبح و التجويع و بيع البلاد من الوريد الى الوريد و تقتيل النساء المباح مرحلة تدجين كلي للقضاء و المجاهرة بالاجرام مرحلة ترويع و تشتيت عائلات الشهداء كل هذا و لازالت تلك المرحلة تعتبر انتقال و ديمقراطي ايضا؟ ما هذا؟ ماهذا”


تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​