قال النائب بالبرلمان حليم بوسمة إن “تونس ليست مختبرًا للتجارب، ولا ساحة صراع بالوكالة، ولا غنيمة لمن فشلوا في الحكم”.
أضاف بوسمة أن “الديمقراطية الحقيقية لا تُبنى بالندوات ولا بالشعارات ولا بالاستقواء بالخارج، بل بدولة قوية، ومؤسسات مستقلة، وسيادة وطنية لا تُساوَم”.
تابع في تدوينة له : ما تغيّر اليوم ليس فقط موازين السياسة، بل وعي الشعوب، التونسيون الذين عاشوا نتائج تلك “الديمقراطية المستوردة” يعرفون جيّدًا: من خرّب، من تاجر بالأزمات، من تاجر بالأزمات.
إعادة تسويق نفس الوجوه، بنفس الخطاب، وبنفس الرهانات، لن تمرّ. فالدولة التي تتعافى اليوم، رغم ثقل ما خلّفته تلك المرحلة من ديون وخراب، لن تعود إلى الوراء.


كانت قد انتظمت مساء اليوم السبت 7 فيفري 2026 ندوة فكرية لجبهة الخلاص الوطني: تونس والديمقراطية بين الانتقال والانتكاس.. رؤى متقاطعة.
https://www.facebook.com/mediakashf/videos/740165525569450