حراك يزينا: قضية أزهار ليست خبرا عابرا ولا رقما يُطوى في أرشيف النسيان

أفاد، أمس السبت 31 جانفي 2026، حراك يزينا بأن قضية الممرضة أزهار بن حميدة ليست خبرا عابرا ولا رقما يُطوى في أرشيف النسيان هي.

2 دقيقة

وشدّد على أن قضية وفاة أزهار بن حميدة “وجع حي في ضمير هذا الوطن وصوت حق يرفض الصمت”.

وأضاف “نخاطب الرأي العام ونقول إن أزهار لن تُنسى وإن دمها أمانة في أعناقنا جميعا، ونخاطب السلطة ونؤكد أن الصبر نفد وأن الحقيقة لا تموت بالتأجيل ولا تدفن بالتجاهل”.

وتابع حراك يزينا “نحن هنا لنقول بوضوح لن نتخلى عن أزهار ولن نساوم على حقها ولن نتراجع خطوة واحدة حتى يظهر الحق كاملا وتتم محاسبة كل من كان سببا في وفاتها بالفعل أو بالصمت أو بالإهمال”.

وأكّد “هذه قضية كرامة وعدالة ومسؤولية وطنية والعدالة التي تتأخر هي ظلم مضاعف ولن نقبل أن تتحول المآسي إلى روتين ولا أن يصبح الألم خبرا باردا”.

وأوضح حراك يزينا “سنواصل الطريق مهما طال وسنرفع الصوت مهما اشتد القمع لأن حق أزهار حقنا جميعا ولأن الحقيقة لا تخاف ولأن الشعوب التي تنسى شهداءها تفقد مستقبلها”.

وكانت عائلة الممرضة أزهار بن حميدة قد شككّت في الرواية الرسمية لوفاتها، وطالبت بفتح تحقيق شفاف في ملابسات وفاتها.

وقال والدها المولدي بن حميدة، في تصريح لكشف ميديا، إن ابنته كانت بصحة جيدة تماما ولا تعاني من أي أمراض، مستغربا مسارعة الإدارة إلى طمس معالم الحريق دون انتظار نتائج التحقيق.

وطالب بكشف الملف كاملا وتحميل المسؤوليات للمتسببين في الحادث.

وكانت الممرضة أزهار بن حميدة قد توفيت يوم 25 ديسمبر الجاري، متأثرة بإصابتها بحروق تعرضت لها أثناء أداء عملها بالمستشفى المحلي بالرديف.

وتباينت الروايات بين اندلاع حريق وإصابة ناجمة عن جهاز تدفئة، مما أثار غضبا واسعا واحتجاجات في الرديف تنديدا بتدهور ظروف السلامة في المستشفيات العمومية.

واعتبر المنتدى التونسي للحقوق بالرديف أن “هذه الفاجعة المروّعة تكشف مرة أخرى سوء إدارة المرفق العمومي للصحة، وعمق التهميش الممنهج، وفشل السياسات الرسمية التي لم تكن يوما سوى وعود جوفاء”.

وطالب بتحقيق جدي، مستقل وشامل، يحمّل كل الأطراف المتدخلة مسؤولياتها كاملة، ويرفض بشكل قاطع سياسة أكباش الفداء والتستر على المسؤولين الحقيقيين.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​