قال الناشط السياسي كمال الجندوبي إن “شيماء عيسى، وكلّ من يقبع اليوم في السجون، يجسّدون تونس التي لم تنكسر تونس القائمة، الواعية، المتمرّدة. اعتقالهم لائحة اتهام دائمة ضدّ النظام. وصمودهم انتصار أخلاقي”.
أضاف الجندوبي في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك أن السجون تحولت رغم إرادة الجلاد، إلى أحد فضاءات المقاومة حيث يُكتب فيه، بالألم، تاريخ الحرية القادمة، ويذكّر فيه كلّ يوم بأن الخوف غيّر معسكره.
وتابع الجندوبي: “لن تُنسى السجينات والسجناء السياسيون وسجناء الرأي، لن تُنسى وجوههم، ولا أصواتهم، ولا معاركهم، ولا السبب العميق لسجنهم: لأنهم رفضوا الصمت”.
ولفت الناشط السياسي كمال الجندوبي إلى أنه” في يومٍ كرس فيه الدستور الحق في حرية التعبير والرأي والضمير، يقبع حَمَلة هذه القيم اليوم خلف القضبان”.
هذا الانقلاب اعترافٌ صريح. اعترافٌ بالفشل. اعترافٌ بالجريمة.

يُشار إلى أنه تم إيقاف شيماء عيسى خلال مسيرة احتجاجية، تنفيذا للحكم الاستئنافي الصادر في حقها في قضية “التآمر على أمن الدولة” والقاضي بسجنها لمدة 20 سنة، بعد ترفيع الحكم الابتدائي الذي كان 18 سنة.
وسبق أن تم إيقاف شيماء عيسى في فيفري 2023، ووضعت في الإيقاف التحفظي، لكن تم الإفراج عنها في جويلية 2023.
مقالات ذات صلة