الكرباعي: من يهدد تونس حقًا المعارضة أم مافيا البيئة؟

قال الناشط بالمجتمع المدني مجدي الكرباعي إنه "في الوقت الذي يكرّس فيه قيس سعيّد خطابه وجهوده لملاحقة من يصفهم بـء«المتآمرين عليه» أي خصومه السياسيين والمعارضة تُترك الجرائم الحقيقية التي تمسّ الأمن البيئي والاقتصادي للدولة دون متابعة جدّية".

2 دقيقة

قال الناشط بالمجتمع المدني مجدي الكرباعي إنه “في الوقت الذي يكرّس فيه قيس سعيّد خطابه وجهوده لملاحقة من يصفهم بـء«المتآمرين عليه» أي خصومه السياسيين والمعارضة تُترك الجرائم الحقيقية التي تمسّ الأمن البيئي والاقتصادي للدولة دون متابعة جدّية”.

وأضاف الكرباعي أنه يتواصل نشاط “مافيا البيئة في تونس” في ظل تدهور خطير للأوضاع داخل الموانئ، وغياب شبه كامل للرقابة والشفافية.

وتابع في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك “هذا الوضع لم يعد مجرد خلل عابر، بل أصبح نتيجة مباشرة لسياسات السلطة القائمة، التي أضعفت الهيئات الرقابية وضيّقت على الجمعيات والمنظمات التي كانت تكشف ملفات الفساد، فاتحةً بذلك المجال أمام الشبكات الإجرامية لمواصلة أنشطتها دون أي مساءلة”.

وأشار الكرباعي إلى أن السلطات الرومانية كشفت في ميناء كونستانتسا البحري عن معطيات خطيرة، بعد ضبط حاويتين تحتويان على نحو 40 طنًا من النفايات القادمة من تونس و تم التصريح بهذه الشحنات رسميًا على أنها بضائع، قبل أن يتبيّن إثر التفتيش أنها نفايات ناتجة عن أنشطة البناء والهدم، إضافة إلى نفايات بلاستيكية.

أكدت السلطات البيئية الرومانية أن هذه المواد تُصنّف، وبدرجة عالية من الاحتمال، ضمن فئة النفايات وفقًا للتشريع الروماني. وبناءً عليه، تقرر إرجاع الحاويتين إلى تونس وفتح تحقيق قضائي بتهمة خرق القوانين المنظمة لنقل النفايات، تحت إشراف نيابة كونستانتسا.

وشدد الكرباعي على أن ” القضية ليست حادثة معزولة، بل دليل إضافي على كلفة تغييب الرقابة واستهداف المجتمع المدني. والأخطر من ذلك، أنها تكشف نظامًا منشغلًا بتصفية خصومه السياسيين، في حين يغضّ الطرف عن شبكات الفساد التي تنهب البلاد وتحوّلها إلى مكبّ نفايات عابر للحدود”.

سعيّد يطارد خصومه ومافيا النفايات تعمل بلا حسيب… من يهدد تونس حقًا: المعارضة أم مافيا البيئة؟




تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​