شدّد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، على الأهمية الاستراتيجية لآلية التعاون الثلاثي بين (مصر وتونس والجزائر) لضمان استقرار ليبيا، مؤكداً توافق الرؤى مع الرئيس قيس سعيد على ضرورة أن تكون العملية السياسية “بملكية ليبية خالصة” وبعيدة عن أي تدخلات خارجية تفرغها من محتواها، باعتبار الدول الثلاث هي الأكثر تأثراً بتداعيات الوضع الأمني في ليبيا.
وكشف عبد العاطي، خلال استقبال رئيس الجمهورية قيس سعيد له بقرطاج، عن حراك أمني ودفاعي مرتقب، معلناً عن عقد اجتماع للجان الأمنية والدفاعية المشتركة خلال الشهر القادم، وذلك لمواجهة التهديدات الخطيرة التي تمس الأمن القومي العربي والإسلامي، وتعزيز التشاور في ظل حالة السيولة وعدم اليقين التي يمر بها النظام العالمي.
وأعلن الوزير المصري دعم بلاده الكامل والمطلق للمسار التصحيحي وعملية التحديث التي يقودها الرئيس قيس سعيد، مشيراً إلى أن الشركات المصرية ذات الخبرات الواسعة جاهزة للمساهمة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى بتونس، بما يترجم مخرجات اللجنة العليا المشتركة إلى واقع ملموس يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.