انتقد النائب بالبرلمان، أحمد سعيداني، طريقة إدارة الشأن العام في تونس، مشبه ذلك بالسفينة التائهة في عرض البحر نتيجة الاختيارات والقرارات الخاطئة للربان الذي “يهمه فقط أن يدخل التاريخ حتى كأفضل من يقوم بإغراق السفن”.
وحمل سعيداني السلطة الحالية المسؤولية الكاملة عن المسار منذ أول “انعطافة خاطئة” وصولا إلى “لحظة الإرتطام”، معتبرا أنّ من يمسك بالدفة ويختار الطريق ويعيّن الطاقم لا يمكنه التنصل من نتائج قراراته ثم “يقدم للرأي العام قربانا لمحاسبة استعراضية كأن تعيينه لم يكن قرار الربان بل مؤامرة نزلت من السماء”.
وأضاف سعيداني “في النهاية لا تغرق السفن بسبب قسوة البحر ولا ضعف الطاقم بل بسبب قائد يرفض الاعتراف بان الدفة في يده يصر على محاسبة الجميع ويستثني نفسه هكذا تتحول الرحلة من بحث عن نجاة الى عرض دائم خطابات عالية اتجاه خاطئ وسفينة تحاسب فيها الامواج بينما الربان خارج المحاسبة..لا يهم فقط يهمه ان يدخل التاريخ حتى كأفضل من يقوم بإغراق السفن”.

أخبار ذات صلة: