وشدد العياشي الهمامي في بيان له، على أن “النضال سيتواصل رغم كل العراقيل والمعوقات داخل السجون وخارجها” مؤكدا ضرورة مواصلة تنزيل شعار “تحويل الزنزانة إلى ساحة نضال” ومن ذلك خوض إضرابات جوع دورية في المستقبل.
واعتبر العياشي الهمامي أن إضرابه عن الطعام الذي خاضه منذ يوم إيقافه بتاريخ 2 ديسمبر 2025 ساهم في تسليط الأضواء على “المظلمة” المسلطة على المساجين السياسيين ووضع قضيّتهم في صدارة الاهتمامات الوطنيّة”.
وبين الهمامي أن قراره يأتي “تقديرًا للتظاهرات والفعاليات المساندة في تونس والمهجر وعلى رأسها الإضراب الجماعي عن الطعام الذي شنّه المساجين السياسيين ومساجين الرأي أيام 22 و23 و24 ديسمبر 2025 وكذلك وتقديرًا للنداء الموّجه ممّا يزيد عن ألف من المناضلين والمناضلات، والشخصيات الوطنية، والعائلة، والأصدقاء، وأعضاء هيئة الدفاع، إضافة الى المجهود الذي بذلته عائلات المعتقلين السياسيين ولجان مساندة وهيئات دفاع انتهى للإعلان صبيحة الأربعاء 14 جانفي 2026 عن تأسيس “التّنسيقيّة الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين/ات السياسيين/ت“، وفق نص البيان.

يذكر أن العياشي الهمامي قد دخل في اضراب جوع منذ تاريخ إيقافه يوم 02 ديسمبر 2025.
وكان قد تم إيقاف العياشي الهمامي يوم 2 ديسمبر، من قبل أعوان الضابطة العدلية بعد إدراجه في التفتيش، تنفيذا لمضمون الحكم النهائي الحضوري الصادر في حقه من محكمة الاستئناف بتونس في قضية “التآمر” والقاضي بسجنه لمدة 5 سنوات وسنتان مراقبة إدارية، بعد تخفيف الحكم الابتدائي القاضي بـ8 سنوات سجنا.
أخبار ذات صلة: