وأضاف أحمد صواب، في رسالة من سجن إيقافه، أنه لم يتم التعرف بعد على أسباب النزيف المتكرر الذي يتعرّض له.
وتابع “صرت أخشى الذهاب إلى المستشفى نظرا لمعاناة التنقل من أجل فحص يدوم بضع دقائق، إذ أصبحتُ صيدلية متنقلة كل يوم يضاف إليها دواء جديد، أتناول 10 أدوية في اليوم”.
وأشار أحمد صواب إلى أنه “أتحمل وأقبل التنكيل السياسي، لكن أرفض تنكيل القضاء الوظيفي الذي ردم ملف الاستئناف في دهاليز المحكمة، خاصة أمام تدهور وضعي الصحي والنفسي يوما بعد يوم”، محمّلا السلطة السياسية أي مكروه يمكن أن يحصل له.
وتوجّه صواب برسالة لعياشي الهمامي “إلى صديقي العيّاشي الهمامي: غضبك مفهوم، وإضرابك رسالة قوية، لكن هذه المعركة تحتاجك حيّا، حاضرا، مناضلا”.
وتابع “أدعوك إلى رفع الإضراب، لأن استبداد اليوم لا يجب أن يحصد ضحية إضافية، فهو فان بطبعه أمّا تحويلك لزنزانتك لساحة نضال فسيخلده التاريخ”.
كما توجّه بالكلام إلى “منظمي و المشاركين في مسيرة 10 جانفي، شكري وامتناني لانجاحكم للمظاهرة، ما قمتم به هو فعل واضح، إحياءا للثورة التي آمنت بها”.
وشدّد على أن “يبقى الشارع كأحد السبل المشروعة لمواجهة مستبدّ آخر، والحرية لا تُستعاد بالانتظار، لا يمكن مقاومة الاستبداد بالغموض، والوضوح ليس عامل انقسام، بل شرط أي وحدة صادقة”.
وكانت هيئة الدفاع عن صواب قد قد طالبت بالتعجيل في تحديد موعد لجلسة الاستئناف.
وأفادت بأن محاكمته جرت في “مهزلة” لم تتجاوز دقائق معدودة، حُرم خلالها من الحضور ومن حقّه في الدفاع، بهدف إسكات الأصوات الحرّة وترهيب كلّ من يناهض هذا المسار، وفق بيان هيئة الدفاع.