عائلة أزهار بن حميدة تدعو لوقفة احتجاجية غدا للمطالبة بكشف حقيقة وفاتها

دعت عائلة أزهار بن حميدة إلى وقفة احتجاجية أمام مقر معتمدية الرديف يوم غد الأربعاء 14 جانفي 2026، على الساعة العاشرة صباحا، للمطالبة بكشف حقيقة وفاتها.

2 دقيقة

ودعت عائلة أزهار بن حميدة “كل من لا يقبل الظلم ولا يساوم على الحق، للوقوف معها لا مجاملة ولا شفقة بل تضامنا ومسؤولية من أجل حق ابنتها أزهار، حق شهيدة العدل التي لم تنصف بعد”.

وتابع بيان نُشر على صفحة “يزينا”، “من هنا ننطلق جميعا نطلق صرخة مدينة نطلق موقفا لا رجعة فيه نقول إن الصمت خيانة وإن التأخير جريمة وإن العدالة لا تنتظر”.

وكانت عائلة الممرضة أزهار بن حميدة قد شككّت في الرواية الرسمية لوفاتها، وطالبت بفتح تحقيق شفاف في ملابسات وفاتها.

وقال والدها المولدي بن حميدة، في تصريح لكشف ميديا، إن ابنته كانت بصحة جيدة تماما ولا تعاني من أي أمراض، مستغربا مسارعة الإدارة إلى طمس معالم الحريق دون انتظار نتائج التحقيق.

وطالب بكشف الملف كاملا وتحميل المسؤوليات للمتسببين في الحادث.

وكانت الممرضة أزهار بن حميدة قد توفيت يوم 25 ديسمبر الجاري، متأثرة بإصابتها بحروق تعرضت لها أثناء أداء عملها بالمستشفى المحلي بالرديف.

وتباينت الروايات بين اندلاع حريق وإصابة ناجمة عن جهاز تدفئة، مما أثار غضبا واسعا واحتجاجات في الرديف تنديدا بتدهور ظروف السلامة في المستشفيات العمومية.

واعتبر المنتدى التونسي للحقوق بالرديف أن “هذه الفاجعة المروّعة تكشف مرة أخرى سوء إدارة المرفق العمومي للصحة، وعمق التهميش الممنهج، وفشل السياسات الرسمية التي لم تكن يوما سوى وعود جوفاء”.

وطالب بتحقيق جدي، مستقل وشامل، يحمّل كل الأطراف المتدخلة مسؤولياتها كاملة، ويرفض بشكل قاطع سياسة أكباش الفداء والتستر على المسؤولين الحقيقيين.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​