قال الناشط السياسي محمد عبو في تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك أمس الأحد 11 جانفي 2026 إنه “في مسائل حقوق الإنسان، قيس سعيد مستبد بلا منطق وبلا أثر يذكر لاحترام الدولة والمؤسسات”.
وأضاف أنه” لا يكلف نفسه حتى التظاهر بذلك الاحترام، ولكنه لم ينزل بعد إلى فظائع نظام بن علي.
تساءل عبو “هل هو قراره وحدود ألزم بها نفسه؟ أو هو خوفه من ردة فعل شعبية أو ضغط أجنبي؟ أو هو فهم كون أجهزة الدولة لن تسايره ولن تورط نفسها؟”.
تابع عبو: ” يبقى السؤال هل أغلبنا جاهزون لمسار ينطلق بعد هذه المرحلة التي طالت، مسار يسود فيه القانون والأمان وتتأسس فيه ديمقراطية حقيقية، وتغيب فيه كل مظاهر التمرد على القانون من أي طرف كان، وفي أي ظرف كان؟ هل نحن مستعدون للاستفادة من دروس تسيّب ما قبل 25 وعبث ما بعده؟”.
لنحترس من تحقير الثورة بقطع النظر عن ألواننا السياسية، فهي كانت فرصة للتونسيين جميعا. سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الآن والمقارنة بعهد بن علي تحسب لبن علي لكونه كان مستبدا أكثر عقلانية من قيس سعيد وأقل إضرارا بالاقتصاد مقارنة بما نشهده من عبث.
وشدد على أنه” لو استمر عهد بن علي لما كان يمكن لتونس بحال أن يفتح لها باب التقدم في زمن الفساد والقمع، وكان ومازال من حقنا أن نطمح لدولة متقدمة، والخطأ لم يكن في الثورة”.
