وأوضحت ثريا النيفر في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن الأدوية المفقودة هي الأدوية العلاجية للغدة الدرقية وبعض أدوية ثنائي القطب وأمراض فرط الحركة وبعض الأدوية العلاجية المسكنة للآلام لمرضى السرطان “المورفين”.
وأشارت إلى أن هذه الأدوية جلها مستوردة وليس لها دواء جنيس في صناعة الأدوية المحلية.
وعبّرت النيفر عن أسفها بخصوص فقدان هذه الأدوية التي لا يمكن استبدالها بأدوية أخرى للمريض، لافتة إلى أن هيئة الصيادلة تولت مراسلة الوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة للاستفسار حول هذا الغياب للتزود بالأدوية المذكورة.
وأكدت الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة الصيادلة غياب التزود بهذه الأدوية في حلقة البيع لدى المزودين للصيدليات الخاصة، معتبرة أن هذه الأزمة الحاصلة جاءت نتيجة أزمة سيولة مالية لدى الصيدلية المركزية.