قالت، اليوم الإثنين 12 جانفي 2026، عضوة المكتب التنفيذي بالنقابة االوطنية للصحفيين التونسيين جيهان اللواتي “شذى الحاج مبارك تقاوم وحيدة داخل جدران السجن بينما تتفاقم أورامها ويُهمل حقها في العلاج العاجل”.
وأضافت جيهان اللواتي، في تدوينة على فيسبوك، “مع كل ساعة تمضي يزداد الخطر… ومع كل لحظة تمر يتعمّق الألم”.
وتابعت “هل ننتظر أكثر حتى يصبح الوقت متأخرا؟”.
وكانت عائلة الصحفية شذى الحاج مبارك قد أعلنت يوم 7 جانفي 2025، بأنها مصابة بورمين خبيثين على مستوى البطن والصدر.
واعتبرت العائلة أن “التأخر القاتل في التشخيص هو نتيجة مباشرة للإهمال المتعمّد الذي تعرضت له داخل السجن، خاصة بالسجن المدني بالمسعدين”، مطالبة بالإفراج العاجل والفوري عن شذى لخطورة وضعها الصحي وتمكينها من العلاج خارج السجن، وتحديد فوري لمواعيد التدخلات الجراحية وتمكينها من العلاج الكامل واللائق.
وطالبت العائلة بفتح تحقيق مستقل وجدي في الاعتداء الذي تعرضت له وفي الإهمال الطبي الذي تعرضت له بسجن المسعدين.
وحذّرت من أن أي مكروه يصيب شذى سيكون وصمة عار لا تمحى وستتم مساءلة كل من تورّط أو صمت أو تواطأ.
يذكر أنه تم الحكم ابتدائيا على الصحفية شذى الحاج مبارك بـ5 سنوات سجن في قضية “انستالينغو”.
وتشمل القضية أمنيين ومدونين وصحفيين ورجال أعمال وسياسيين، منهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس الحكومة الأسبق هشام المشيشي ومديرة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة، بتهمة “التآمر على أمن الدولة وتغيير هيئة الدولة ونسبة أمر موحش لرئيس الجمهورية” على معنى الفصول 61 و62 مكرر و67 من المجلة الجزائية.
وتنظر محكمة الاستئناف بتونس في ملف قضية “انستالينغو”، غدا 13 جانفي وستخصص الجلسة لمرافعات المحامين.