أعلن الحزب الدستوري الحر في بيان له اليوم الإثنين 12 جانفي 2026 عن تنظيمه مسيرة يوم 18 جــانفي 2026 بمناسبة إحياء الذكرى 74 لإندلاع ثورة 18 جانفي 1952 وستنطلق بداية من الساعة العاشرة صباحا (10:00س) من أمام المعهد العلوي بتونس إلى ساحة معقل الزعيم وذلك” إستحضارًا لمفهوم الوحدة الوطنيّة وإذكاءًا للمبادئ النبيلة التي تُوحِد التونسيين”.
وفيما يتعلق برفع صورة تجمع رأس السلطة الحالية قيس سعيد بالرئيس الرّاحل زين العابدين بن علي، خلال مسيرة احتجاجية لقوى سياسية معارضة نهاية الأسبوع الماضي أكد الحزب أنّ قياداته وإطاراته وهياكله وأنصاره لهم من النضج الفكري والحنكة السياسية والقدرة على التمييز والإرادة الصادقة لإعلاء المصلحة العامة للوطن ما يقيهم من السقوط في فخ الإستفزازات المجانيّة التي ترمي إلى تغذية الإنقسامات وبث الفتنة.
و أعلن الحزب أنّه بصدد خوض مرحلة جديدة من النضال والكفاح الوطني من أجل عزّة تونس وإستقلال قرارها دون التنكّر إلى أي مرحلة من مراحل تاريخه.
كما ثمن الحزب بداية تشكّل حركة حقوقيّة موسّعة تجمع بين مكوّنات المجتمع المدني والمجتمع السياسي والنّخب تهدف إلى إحداث توازن داخل المشهد العام وتمثّل قوّة دفع مواطنيّة سلميّة نحو القطع مع سلبيّات الماضي القريب والبعيد وتأسّس لديمقراطيّة مسؤولة ناضجة كفيلة بتحقيق التنمية الشاملة والرفاه الإجتماعي وتلبية المطالب المشروعة للمواطنين وتحصين البلاد من كلّ المخاطر.
أكد تمسكه بدعم وتجسيد المبادئ والأهداف النبيلة التي تم تضمينها صلب وثيقة “إلتزام وطني”.


يشار إلى أن عدد من أنصار الحزب الدستوري الحر كانوا قد عبروا عن استنكارهم بعد رفع بعض اللافتات أمس اعتبروها بعيدة عن الشجاعة السياسية وتمثل سوء تقدير يضرب الصف من الداخل.
يذكر أنه تم بتاريخ 15 أكتوبر 2025، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة ” إلتزام وطني “، التي تضمّ أحزابا وعددا من مكونات المجتمع المدني بحضور رئيس مجلس النواب الأسبق محمد الناصر وعدد من قيادات الحزب الدستوري الحر، وشخصيات سياسية أخرى.