انتظمت مساء اليوم السبت 10 جانفي 2026، مسيرة احتجاجية انطلقت من امام مسبح البلفيدير وصولا شارع الحبيب بورقيبة بمشاركة طيف واسع من مكونات المجتمع المدني من أحزاب معارضة وجمعيات ومنظمات حقوقية ونشطاء مدنيين تحت عنوان “الظلم مؤذن بالثورة” دفاعا عن الحرية ورفضا للظلم.
وفي هذا الإطار، قال منسق إئتلاف صمود حسام الحامي في تصريح لكشف ميديا، إن مسيرة اليوم تأتي مواصلة لبقية التحركات ضد الظلم والاستبداد، وهي رسالة للسلطة القائمة بأن الظلم سينتهي والنضال سيتواصل من أجل حقوقنا و حرياتنا.
وأضاف حسام الحامي قائلا “نحن ندفع لإيقاف هذه المنظومة وتراجعها عن ممارساتها القامعة للحريات وعودتها لرشدها لقبول الاختلاف وقبول من يعارضها ويخالفها الرأي”.
متابعا “هذه تونس الجديدة التي ستظل تدافع على دولة القانون ودولة الديمقراطية وحق كل مواطن في الاختلاف”.
من جهتها، قالت فائزة راهم، زوجة السجين السياسي عصام الشابي، في تصريح لكشف ميديا، إن مسيرة اليوم تأتي رفضا للظلم وقد شملت جميع الأطياف.
واعتبر فائزة راهم أن الظلم امتد وشمل الجميع معبرة عن تضامنها مع الصحفية المسجونة شذى الحاج مبارك، التي تعاني من ظروف صحية متدهورة، متابعة “كان على نقابة الصحفيين أن تكون في الصفوف الأولى للدفاع عنها والمطالبة بإطلاق سراحها فورا”.
وشددت فائزة راهم على وجود تقصير وإهمال طبي كبير في السجون التونسية على غرار ما تعرض له القاضي السابق أحمد صواب والقيادي في حركة النهضة محمد بن سالم، علاوة على ممارسات إدارة السجون والتي تتحكم في كل شيء على غرار الأكل واللبس وحتى الفكر متابعة “سلب الحرية لا يعني سلب السجين فكره”.
من جهة أخرى، أكدت فائزة راهم استقرار الحالة الصحية لعصام الشابي مشيرة إلى أن معنوياته مرتفعة.