اعتبر الناشط السياسي محمد الحامدي، اليوم الجمعة 09 جانفي 2026، بأن اتحاد الشغل يعيش في “عين الإعصار”  في ظلّ استقالة الأمين العام نور الدين الطبوبي، وتصدّع المكتب التنفيذي، و احتداد الانقسامات داخل الهياكل النقابية.

وأضاف الحامدي في تدوينة نشرها على الفايسبوك، قائلا “اتحاد الشغل في عين الإعصار نتيجة انقلاب مضاعف: الانقلاب على الديمقراطية الداخلية  ومباركة الانقلاب الشعبوي  والتهاون في التصدي لجرافته”.

وكان قيادي في الاتحاد العام التونسي للشغل، قد أكد بتاريخ 23 ديسمبر 2025، في تصريح لكشف ميديا، ورود استقالة مكتوبة من الأمين العام للاتحاد، نور الدين الطبوبي، تفيد بتقديم استقالته، بعد أن كان قد هدد بها سابقًا.

كما يشار الى أن نور الدين الطبوبي، لم يحضر يوم 03 جانفي الجاري الجلسة التي دعي إليها أمام الأمين العام المساعد المكلف بالنظام الداخلي، في إطار الإجراءات المتعلقة باستقالته.

وحسب مصدر نقابي مطلع فإنه سيتم استدعاء الطبوبي مجدداً لجلسة استماع ثانية، وفقاً لمقتضيات النظام الداخلي للاتحاد، الذي ينص على دعوة المعني بالاستقالة خلال 15 يوماً للاستفسار عن أسبابها ومحاولة إقناعه بالتراجع عنها قبل تفعيلها نهائياً.

يأتي هذا التطور في سياق أزمة داخلية حادة يعيشها الاتحاد منذ أشهر، تتمحور حول خلافات عميقة داخل المكتب التنفيذي بشأن موعد وكيفية عقد المؤتمر الوطني المقبل، المقرر مبدئياً في مارس 2026، بالإضافة إلى تعديلات سابقة على الفصل 20 من النظام الداخلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *