حزب التكتل يطالب بتوفير العلاج للصحفية شذى الحاج مبارك ويطالب بإطلاق سراحها

أفاد، أمس الخميس 8 جانفي 2026، حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بأنه يتابع بقلق عميق ما تتعرض له الصحفية شذى الحاج مبارك من إهمال طبي يهدد حياتها.

2 دقيقة

وشدّد حزب التكتل على أنه يرفض أن يتحوّل السجن إلى حكم بالإعدام البطيء، مطالبا بإنقاذ شذى الحاج مبارك فورا وإطلاق سراحها.

وأكّد أن العلاج حق لا يُسلب، وأن شذى صحفية وليست رقما في زتنزانة.

وتنعقد اليوم الجلسة الثالثة بمحكمة الاستئناف بتونس للنظر في قضية “انستالينغو”.

وكانت عائلة الحاج مبارك قد أعلنت بأنها مصابة بورمين خبيثين على مستوى البطن والصدر، أطلقت نداء لتمكينها من العلاج دون تأخير لإنقاذ حياتها.

واعتبرت العائلة أن “التأخر القاتل في التشخيص هو نتيجة مباشرة للإهمال المتعمّد الذي تعرضت له داخل السجن، خاصة بالسجن المدني بالمسعدين”.

وأشارت إلى أن الوضع الصحي لشذى حرج وخطير ويهدد حياتها في كل لحظة ويتطلب إجراء تدخلين جراحيين عاجلين ومنفصلين، ومع ذلك لم يتم إلى الآن تحديد أي موعد لأي تدخل، في ما يشبه حكما بالإعدام البطيء.

وأمس، أكّد شقيقها آمن الحاج مبارك،تواصل تدهور حالتها الصحية ومعاناتها من أوجاع عديدة في عدة مناطق من جسدها، لكنها رغم ذلك عبّرت عن استعدادها للمثول أمام القضاء والدفاع عن براءتها رغم وضعها الصحي.

يذكر أنه تم الحكم ابتدائيا على الصحفية شذى الحاج مبارك بـ5 سنوات سجن في قضية “انستالينغو”.

وكانت الدائرة الجنائيّة الثانية بالمحكمة الإبتدائيّة بتونس، أصدرت في 5 فيفري 2025، أحكاما في القضية، تراوحت بين 5 سنوات و54 سنة سجنا، إلى جانب مصادرة أملاك وخطايا مالية في حق 41 متهما.

وتشمل القضية أمنيين ومدونين وصحفيين ورجال أعمال وسياسيين، منهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس الحكومة الأسبق هشام المشيشي ومديرة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة، بتهمة “لتآمر على أمن الدولة وتغيير هيئة الدولة ونسبة أمر موحش لرئيس الجمهورية” على معنى الفصول 61 و62 مكرر و67 من المجلة الجزائية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​