وأضاف الشعيبي في تدوينة نشرها على حسابه على الفايسبوك، قائلا “أكثر ما يؤلمني اليوم، ليس الخلاف بين السياسيين، ولا حتى تعطّل المؤسسات.. بل هذا الإحساس العام عند التونسيين بأن أصواتهم لم تعد تُسمع، وأن السياسة صارت شيئًا يُفرض عليهم لا شيئًا يشاركون فيه”، وهو ما يفسر الغضب والخوف وحتى الصمت الذي يعبر في بعض الأحيان عن التعب وليس القبول.
وتابع الشعيبي “لسنا مضطرين للاختيار بين الفوضى والاستبداد. هذا اختيار كاذب” معتبرا أن “تونس قادرة على طريق ثالث وهو طريق الدولة العادلة، والسياسة النظيفة، والاختلاف الذي لا يقصى فيه أحد”، وفق تعبيره.

أخبار ذات صلة: