وأوضحت مصدق، في تدوينة على فيسبوك، أن “العياشي الهمامي رغم العريضة والنداءات رفض رفع الإضراب، ليس عنادا ولا بحثا عن بطولة، ينتظر فقط مبادرة تجميع وخطة لتحركات جماعية تهدف إلى التصدي السياسي لنظام القمع والاستبداد”.
وشدّدت على أنه لن “يتوقف قبل أن يلمس ذلك”.
وكتبت مصدق ” إلى من يهمه الأمر، إلى أصدقاء ورفاق وزملاء العياشي الهمامي: صديقكم ورفيقكم وزميلكم، عياشي الهمامي الذي دافع وناضل من أجل الجميع دون ميز أو تفرقة، في إضراب جوع منذ 34 يوم لم يذق طعم الأكل ولا دفء القهوة منذ أن وطئت قدمه سجن المرناقية”.
وأشارت إلى أنه “يتعذب في صمت وصمود تاريخي”.
وقالت “لكم الخيار إمّا الدفاع عن وطنكم أو الاكتفاء بتدوينات الفايسبوك وعبارات المساندة وتركه ينطفىء شيئا فشئا داخل زنزانته في صمت مريع، أنقل هذا عنه دون أن أذكر وأننا وإلى اليوم لم نكن في مستوى تضحياته وصموده”.
واعتبرت دليلة مصدق أن “هياكل مهنة المحامين هى أول المعنيين بهذا”.
يذكر أن عددا من النشطاء والمحامين والحقوقيين، قد توجّهوا بنداء لدعوة المحامي العياشي الهمامي لرفع إضراب الجوع الذي يخوضه منذ يوم إيقافه وذلك احتجاجا على الحكم الاستئنافي القاضي بسجنه لمدة 5 سنوات فيما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”.
وكان قد تم إيقاف العياشي الهمامي يوم 2 ديسمبر 2025، من قبل أعوان الضابطة العدلية بعد إدراجه في التفتيش، تنفيذا لمضمون الحكم النهائي الحضوري الصادر في حقه من محكمة الاستئناف بتونس في قضية “التآمر” والقاضي بسجنه لمدة 5 سنوات وسنتان مراقبة إدارية، بعد تخفيف الحكم الابتدائي القاضي بـ8 سنوات سجنا.