وأضاف العجبوني، في تدوينة على فيسبوك “حوالي 20 شهرا من السجن والظلم والتنكيل وحرمان رضيعة بريئة من حضن وحنان أمها ومن أن تنشأ كما ينشأ أي رضيع يرى النور في هذا العالم”.
وشدّد على أن شريفة الرياحي لم ترتكب أي جريمة سوى أنّها سخّرت جزء من حياتها لإعانة المعوزين والمشرّدين والمُعدمين والمهاجرين، وفق تعبيره.
وتابع هشام العجبوني “يعني، جريمتها في عهد العلو الشاهق أنّها عبّرت عن إنسانيّتها من خلال العمل المدني والخيري”.
وعبّر العجبوني عن سعادته بالإفراج عن موقوفي جمعية “أرض اللجوء تونس”، متابعا “عسى أن يفهم النظام أن الظلم يخرّب الأوطان ويقوم بالإفراج عن بقية المظلومين والمظلومات”.

وكانت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس قد قررد الإفراج أمس عن كل المتهمين الموقوفين في قضية جمعية “أرض اللجوء تونس”، و الحكم يسنتين مع تأجيل التنفيذ.
يُشار إلى أن المتهمين الذين أحيلوا في حالة إيقاف في هذه القضية هم رئيسة الجمعية شريفة الرياحي والعاملين بالجمعية عياض البوسالمي ومحمد جوعو ونائبة رئيس بلدية سوسة إيمان الورداني ورئيس سابق لبلدية سوسة محمد إقبال خالد، الموقوفين منذ ماي 2024.