قال القيادي بالتيار الديمقراطي هشام العجبوني إن” جريمة وخطيئة العياشي الزمال الكبرى أنه تجرّأ على منافسة فخامته على كرسي الرئاسة وأراد أن يقلب الصفحة! تم تدميره وتدمير عائلته وتدمير مؤسساته الإقتصادية الناجحة!”،وفق تعبيره.
وأضاف أن “العياشي الزمال أحد السجناء السياسيين المنسيين، ومعه الفتاة سوار البرڤاوي، ذات ال24 ربيعا، التي رحتها ماكينة الظلم ويمكن أن تتجاوز أحكام سجنها سنّها!”.

يذكر أن يذكر أن العياشي زمال هو أحد المترشحين الرسميين للانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2024، ويواجه عددا من القضايا تتعلق بتزوير التزكيات وتقديم عطايا من أجل التأثير على الناخبين.
وتم إيقاف العياشي زمال يوم 02 سبتمبر 2024، وهو يواجه عدة قضايا تتعلق بتوزير التزكيات الخاصة بالانتخابات الرئاسية 2024.
وكان المحامي عبد الستار المسعودي قد أفاد في تصريح سابق لكشف ميديا بتاريخ 10 جانفي 2025 بأن الدائرة 17 بمحكمة الاستئناف بتونس قضت، بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال ومديرة حملته سوار البرقاوي في ملفات تعلقت بالانتخابات الرئاسية 2024، مع تعديل نصها والحط من العقوبة إلى ما يعادل أربع سنوات ونصف.
وأضاف، أن منوبيه صدر في شأنهما حكم بالسجن لمدة 22 سنة في تسع قضايا عن المحكمة الابتدائية تونس 2 نهاية السنة الماضية، مشيرا إلى أن المحكمة قضت اليوم بالحط من هذه الأحكام إلى خمسة أشهر في ثلاث قضايا وسبعة أشهر في ست قضايا، أي ما يعادل أربع سنوات ونصف.