حزب العمال: الطريق الأقصر للتحرر من الاستبداد هو تنظيم النضال وتوحيده

أفاد، اليوم السبت 3 جانفي 2026، حزب العمال بأن "الطريق الأقصر لتحرر شعبنا من الاستبداد وسياسات التبعية والتفقير والتهميش هو تنظيم النضال وتوحيده باستقلالية عن كل الطبقات والفئات الرجعية وتعبيراتها السياسية".

2 دقيقة

وأضاف حزب العمال أن ذاك “من أجل رحيل منظومة الحكم الدكتاتوري نهائيّا وبناء منظومة وطنية شعبية ديمقراطية على أنقاضها”.

وأكّد الحزب، في بيان بمناسبة الذكرى 40 لتأسيسه، أن “ما يجري في بلادنا لم يفاجئ قراءات الحزب ولا تقديراته بكون الشعبوية اليمينية الحاكمة ليست سوى تعبيرة من تعبيرات الثورة المضادة التي تغالط الشعب بالشعارات وتمارس نقيضها في كل القضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية والحقوق والحريات التي تُداس بترسانة قوانين فاشية وبمصادرة الفضاءات واعتقال كلّ منتقد أو معارض ممّا حوّل البلاد من جديد إلى سجن كبير.

ودعا حزب العمال الشعب التونسي وقواه الثورية والتقدمية والديمقراطية إلى توحيد الجهود للتصدي “للاستبداد الجاثم والاستبداد المتربص”.

وأشار إلى أنه تم إعلان تأسيس الحزب في يوم 3 جانفي 1986 ليكون الأداة السياسية والكفاحية للطبقة العاملة والشعب في صراعهما الضاري ضدّ الدكتاتورية الدستورية، أداة دولة الاستعمار الجديد والاستغلال والقهر، التي أغرقت في الدم كل احتجاجات وانتفاضات الشعب التونسي وعماله وكادحيه وطلابه، وفق نص البيان.

وشدّد على أنه تأسّس على خلفية فكرية وسياسية وتنظيمية ثورية وهو ما عبّر عنه وعمل على تكريسه ضدّ نظام بورقيبة وقدّم قربانا للإصرار على الحق في الحرية باستشهاد المناضل نبيل البركاتي في 8 ماي 1987 فضلا عن محاكمة العشرات من مناضليه وطردهم من العمل والدراسة والتجنيد القسري، وهو ما استمر طيلة حكم بن علي الذي انقلب على حكم بورقيبة واصطفت وراءه أغلب القوى السياسية والاجتماعية.

وأكّد أنه حافظ على استقلاليته وثباته ووضوح مواقفه المناهضة للاستبداد والدكتاتورية وناضل مع طبقات الشعب وفئاته ضدّ الخيارات اللاوطنية واللاشعبية السائدة، وضدّ البدائل الرجعية المتربصة.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​