العجبوني: مسيرة 10 جانفي ستكون صرخة قوية ضد الظلم

قال القيادي بحزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني إن "مسيرة يوم 10 جانفي 2026 ستكون صرخة قوية أخرى ضدّ الظلم والتنكيل والتعسّف وتوظيف أجهزة الدولة لسجن المعارضين".

2 دقيقة

وأضاف العجبوني، في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل فيسبوك، أن “المجتمعات المحترمة لا تكتفي بالجلوس على الربوة، بل تدافع بكل قوة وبطريقة سلمية مدنية مواطنية عن حقوقها وحرياتها وتقف سدا منيعا ضد استشراء الظلم والعبث”.

وتابع العجبوني”لا كيران، لا مجالس محليّة، لا مجالس جهوية، لا برلمان الـ8% بغرفتيه، لا معتمدين، لا عُمد، لا إعلام رئاسي بقنواته وإذاعاته، لا دعم رئاسي غير مباشر”.

وأشار إلى أن ما يدفع للمشاركة في هذه المسيرة “فقط إيمان راسخ بحريتنا وحقوقنا وبعدالة قضيتنا”.

وكان مجموعة من النشطاء قد أعلنوا عن تنظيم مسيرة شعبية يوم السبت 10 جانفي 2026، تحمل شعار “الظلم مؤذن.. بالثورة”، تنطلق من أمام مسبح البلفيدير على الساعة الثالثة بعد الزوال وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة.

تندرج هذه المسيرة ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي ينظمها المجتمع المدني وبمشاركة مختلف الفعاليات السياسية.

وكان قد تم تنفيذ مسيرة احتجاجية يوم 29 نوفمبر 2025 نظمتها لجنة مساندة أحمد صواب تحت عنوان “ضد الظلم”.

تلتها مسيرة يوم السبت 6 ديسمبر 2025حملت شعار “لا تعليق للنضالات لا لقمع الحريات” دعت لها الديناميكية النسوية، وشهدت حضور مختلف العائلات السياسية ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني.

يُشار إلى أنه خلال هذه المسيرة تم إيقاف الناشطة السياسية شيماء عيسى، تنفيذا للحكم الاستئنافي الصادر في حقها في قضية “التآمر على أمن الدولة”، والقاضي بسجنها لمدة 20 سنة.

كما تم أيضا تنظيم مسيرة أخرى يوم السبت الماضي تحت شعار “المعارضة ليست جريمة”.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​