حمة الهمامي لعياشي الهمامي: لا كرامة في هذا العالم دون ألم

كتب، أمس الخميس 1 ديسمبر جانفي 2026، تدوينة وجّهها إلى المحامي والناشط الحقوقي العياشي الهمامي قال فيها "رحل عام وحلّ عام جديد وأنتَ بين جدران زنزانة مُضربٌ عن الطعام تتحدّى الجوع وتصارع الاستبداد مشدودَ الهدبِ إلى الشّمس".

2 دقيقة

وأضاف حمة الهمامي “اعلمْ أن لا كرامة في هذا العالم دون ألم، وأنّ من تربّى على النّضال دون يأس ودون بيع للنّفس ودون انحناء
يمكن أن يُكبَّل لكنّه لا يهزم”.

وتابع الهمامي في تدوينته “كل عام ونحن نمضي إلى ما نريد، كل عام ونحن أهلُ هذه الأرض أرضنا التي نحنُ أهلا بها، كل عام ونحن “نحبّ البلادَ كما لا يحبُّ البلاد أحَدْ””.

وواصل حمة الهمامي مخاطبا العياشي الهمامي “اعلم أنّ الاستبداد مسكون بالخوف أمّا نحن فمسكونون بالأمل والانتصار، نؤمن بأنّ الحريّة تتطلّب أكثر من الموت، تتطلب أن يهبها الإنسان كل لحظاته، كل قواه”.

يذكر أن عددا من النشطاء والمحامين والحقوقيين، توجّهوا بنداء لدعوة العياشي الهمامي من أجل رفع إضراب الجوع الذي يخوضه منذ أكثر من 30 يوما وذلك احتجاجا على الحكم الاستئنافي القاضي بسجنه لمدة 5 سنوات فيما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”.

يُشار إلى أنه تم إيقاف العياشي الهمامي يوم 2 ديسمبر 2025، من قبل أعوان الضابطة العدلية بعد إدراجه في التفتيش، تنفيذا للحكم الاستئنافي الصادر في حقه والقاضي بسجنه لمدة 5 سنوات وسنتان مراقبة إدارية، بعد تخفيف الحكم الابتدائي القاضي بـ8 سنوات سجنا.

وكانت عائلته قد أكدت تدهور وضعه الصحي نتيجة الإضراب الذي يخوضه، محملة السلطات كامل المسؤولية عمّا قد تؤول إليه حالته، معتبرة أن الإصرار على الإبقاء عليه رهن الاعتقال وتركه يواجه مخاطر الإضراب المفتوح عن الطعام هو استهانة خطيرة بحياته وانتهاك صارخ لحقوقه الأساسية.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​