بوسمة: الوطنية لا تُورَّث ولا تُدرَّس في الندوات الممولة، ولا تُستعار عند تغيّر الرياح

قال النائب بالبرلمان حليم بوسمة إن "من أكثر مشاهد العبث السياسي إثارة للغضب أن يخرج علينا اليوم من لم يعرف يومًا معنى التضحية، ولا ذاق ثمن الموقف، ليمنح التونسيين دروسًا في الوطنية والسيادة"، وذلك تعليقا على ما جاء في مقال أستاذ القانون الدستوري عياض بن عاشور.

2 دقيقة

قال النائب بالبرلمان حليم بوسمة إن “من أكثر مشاهد العبث السياسي إثارة للغضب أن يخرج علينا اليوم من لم يعرف يومًا معنى التضحية، ولا ذاق ثمن الموقف، ليمنح التونسيين دروسًا في الوطنية والسيادة”، وذلك تعليقا على ما جاء في مقال أستاذ القانون الدستوري عياض بن عاشور.

وأضاف بوسمة:” هناك أصوات لم نسمع لها همسًا زمن القمع، ولم نرَ لها أثرًا إلا حين فُتحت أبواب السلطة والنفوذ، فإذا بها تتحوّل فجأة إلى “ضمير الأمة” وحارسة الديمقراطية المزعومة”.

وتابع النائب بالبرلمان: “الوطنية لا تُورَّث، ولا تُدرَّس في الندوات الممولة، ولا تُستعار عند تغيّر الرياح ومن عاش عمره متنقّلًا بين الأنظمة، مستفيدًا من السلطة، ومتعايشًا مع القمع، ثم خادمًا لأجندات الخارج، لا يملك أي شرعية أخلاقية ليحدّث التونسيين عن حبّ الوطن”.

تونس ليست ملك عائلة، ولا أداة في يد سفارة، ولا مشروعًا للاستثمار السياسي وتونس ستنتصر على كل من لعب بدولتها، أو خان سيادتها، أو جعلها ورقة في يد الخارج.

وقال إن التاريخ، سيكتب بوضوح: هناك من بنى الدولة، وهناك من تاجر بها، والشعوب، حين تصحو، لا تغفر للخونة.

وكان أستاذ القانون عياض بن عاشور قد قال في مقال له إن “الخلل في الحياة السياسة يمكن أن يتخذ أشكالاً عديدة. والخلل الذي نعيشه حاليًا في تونس هو ذاك الذي يتيح لسلطة سياسية بلا حدود أن تسجن معارضيها، تحت غطاء حجج وملاحقات تفتقر إلى أي عدالة أو حتى شرعية، وذلك من خلال قوانين جائرة، وقضاء مسخّر، وجهاز أمني بلا رادع. السؤال: كيف يمكن لهذا النظام أن يبرّر نفسه وأن يدوم في الحكم؟ الجواب: بفضل أكذوبة مغلّفة بتصوّر زائف للديمقراطية والسيادة”، وفق تعبيره


تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​